وجاء في بيان لها: "قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم بتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران والميليشيات الموالية لها في العراق، وذلك بإدراج أفراد وشركات تستغل قطاع النفط العراقي وتقوض أمن البلاد، ويشمل هذا الإجراء علي معرج البهادلي، نائب وزير النفط العراقي، الذي يستغل منصبه لتسهيل تحويل النفط وبيعه لصالح النظام الإيراني والميليشيات الموالية له في العراق".
وبموجب هذا الإجراء، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضا 3 من كبار قادة "كتائب سيد الشهداء" و"عصائب أهل الحق"، بالإضافة إلى 4 كيانات مقرها العراق.
وتابع البيان: "باستهداف هؤلاء الأفراد والكيانات، تواصل وزارة الخزانة الأمريكية سياساتها الرامية إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي على إيران، أو ما يُعرف بعملية "الغضب الاقتصادي".
وأضاف: "إن أي شخص أو سفينة تُسهّل التجارة غير المشروعة للنفط أو غيره من السلع، عبر قنوات تجارية أو مالية سرية، تُعرّض نفسها لخطر العقوبات الأمريكية".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، شنت أمريكا وإسرائيل غارات على أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وفي 7 نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وانتهت المحادثات اللاحقة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى نتيجة، فمدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار لإتاحة الوقت لإيران لتقديم "مقترح موحد".
وأدى هذا التصعيد إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربية إلى الأسواق العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود.