وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان: "تتعامل حاليًا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".
وكانت الإمارات تعرضت، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، لهجمات نسبتها أيضا لإيران، وأسفرت عن إصابة 3 أشخاص بهجوم على منطقة نفطية في إمارة الفجيرة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن قائد القوة البحرية بالحرس الثوري الإيراني، تنفيذ "عملية مركّبة واسعة ودقيقة" باستخدام صواريخ بالستية وصواريخ كروز ومسيّرات باتجاه المدمرات الأمريكية.
وقال قائد القوة البحرية، في بيان له: "عقب انتهاك وقف إطلاق النار واعتداء الجيش الأمريكي الإرهابي على ناقلة نفط تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قرب ميناء جاسك، واقتراب مدمرات الجيش الأمريكي من مضيق هرمز، تم تنفيذ عملية مركبة واسعة ودقيقة باستخدام أنواع مختلفة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز المضادة للسفن والطائرات المسيّرة الانتحارية".
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أعلن، أمس الأربعاء، أن أي مفاوضات مع إيران بشأن الفتح الكامل لمضيق هرمز، "تتطلب رفع الحصار البحري، الذي تفرضه الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية"، وفق تعبيره.
وقال بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب ما نقلته قناة الرئاسة الإيرانية على تطبيق "تلغرام": "أي مفاوضات بشأن الفتح الكامل لمضيق هرمز تتطلب رفع الحصار البحري الأمريكي، ويجب أخذ هذه الخطوة في الاعتبار".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل. وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على المواني الإيرانية.
وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.