وقال الأعور، في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك": "هذه الأحداث كان يمكن أن تقود إلى تصعيد كبير جدا وحرب مفتوحة، إلا أن الرئيس الأمريكي أكد عدم تجددها، لكن خيار الحسم العسكري ما زال موجودا ومطروحا على الطاولة، وإن كانت درجة القنوات والمفاوضات الدبلوماسية ما زالت تسيطر على المشهد"، معتبرًا أن "إسرائيل تريد العودة إلى الحرب، ولكن ترامب يريد اتفاقا، وطهران تريد أيضًا أن تثبت وجودها".
وأضاف الأعور: "مضيق هرمز هو الذي يشكل نقطة تحول في هذه الحرب، كما أن إيران ما زالت تدرس المقترح وسترد عليه اليوم، في المقلب الآخر البيت الأبيض يعلن اقتراب طهران وواشنطن من الوصول إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة جوهرها البرنامج النووي الإيراني".
وتساءل الباحث: "هل تصبح المعادلة مليارات الدولارات مقابل وقف التخصيب؟، مؤكدًا أن "الأمور تسير بهذا الاتجاه، والوساطة الباكستانية ما زالت تضغط على الطرفين، وسيتم الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة بمليارات الدولارات، وهناك اتجاه إيجابي لحل مشكلة مضيق هرمز، لأن القضية لم تُطرح فيها منظومة الصواريخ الباليستية".
وأوضح الأعور أن "البرنامج النووي الإيراني بمثابة سلاح ردع في الدرجة الأولى، والمعادلة الجديدة في الحرب على إيران هي وقف مشروع نتنياهو التوسعي، الذي يريد احتلال كل المنطقة العربية، وبالتالي وجود إيران أوقف هذا المشروع وسقطت إسرائيل الكبرى على أبواب طهران، لذلك على نتنياهو أن يدرك جيدا أنه يعيش في منظومة الشرق الأوسط وعليه أن يحترم سيادة الدول".
وعن خطوات الولايات المتحدة المقبلة، بيّن أن "الأمور تتجه إلى تفاهمات إيرانية أمريكية، وقد نكون أمام اتفاق سياسي بين طهران وواشنطن، والجيش الإسرائيلي سيبقى مكانه، لا قرار لإسرائيل بالعودة إلى الحرب وحدها"، متوقعًا فتح مضيق هرمز في الأيام القادمة مقابل رفع الحصار البحري عن إيران"، مضيفًا: "نحن أقرب إلى طاولة المفاوضات والقنوات الدبلوماسية".