ونقل المكتب الإعلامي للشركة عن ليخاتشيف قوله: "الوضع في موقع محطة بوشهر للطاقة النووية هادئ عموماً".
وأضاف أن 20 موظفا من "روساتوم" ما زالوا في موقع الإنشاء، بينما يتواجد أربعة آخرون في المكتب المركزي في طهران.
وتابع: "في 8 مايو/أيار، أفادت وسائل إعلامية بتبادل الضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية. وفي الوقت ذاته، لم نرصد أي هجمات على منشآت في محيط محطة "بوشهر" النووية".
وأكمل: "يعود موقع البناء تدريجيًا إلى العمل. وقد عاد نحو 2200 عامل من المقاولين الإيرانيين إلى الموقع، وينصبّ التركيز الرئيسي على تدعيم وصب الخرسانة في وحدة الطاقة الثانية قيد الإنشاء، ويستمر عدد العمال الإيرانيين في الازدياد".
وأوضح ليخاتشيف أن "روساتوم" مستعدة لإعادة موظفيها إلى إيران بشكل فوري وكامل في حال عدم وجود خطر تجدد الصراع العسكري.
ولفت إلى أن الشركة تعتزم بدء شحن معدات المفاعل للوحدة الثانية من محطة "بوشهر" عام 2027، مشيرا إلى أن "روساتوم" تواصل تصنيع معدات الوحدات المستقبلية لمحطة بوشهر النووية الإيرانية وفقًا للخطة الموضوعة.
وقال المدير العام لـ"روساتوم": "مفاعل الوحدة الثانية قد تجاوزت نسبة إنجازه 60%، بينما بلغت نسبة إنجاز مولدات البخار 50%. ونخطط لبدء شحن المعدات الرئيسية العام المقبل. كما نواصل صب وتشكيل القطع المعدنية اللازمة لمعدات الوحدة الثالثة".
وفي وقت سابق، صرّح المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، بأن "المؤسسة تخطط لاستئناف بناء الوحدات الجديدة في محطة "بوشهر" في إيران بأقصى سرعة ممكنة، بمجرد إحلال السلام في الشرق الأوسط.