وأوضح المسؤول الأممي، في تصريحات صحفية نشرت، اليوم السبت، أن نحو 40 ألف فلسطيني أجبروا على مغادرة منازلهم وأراضيهم نتيجة تصاعد عمليات الهدم والضغوط الميدانية المستمرة، بحسب ما أورده المركز الفلسطيني للإعلام.
وأشار إلى أن الأسبوع الأول من شهر مايو/أيار الجاري، شهد تصعيدًا ملحوظًا في استهداف الوجود الفلسطيني، حيث وثّقت الأمم المتحدة نزوح 42 فلسطينيًا، بينهم 24 طفلًا، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط التي تتعرض لها العائلات الفلسطينية، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا.
وأضافت مصادر أممية أن اعتداءات المستوطنين المسلحين باتت تمثل تهديدًا يوميًا في مدن وقرى الضفة الغربية، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي، وتشمل هذه الاعتداءات تخريب الممتلكات، والاعتداء على المواطنين، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الحيوية.
وشدد فرحان حق على أن هذه الممارسات تندرج ضمن محاولات تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية "المحتلة"، معتبرًا أن سياسات التهجير القسري تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والمواثيق التي تحظر نقل السكان قسرًا تحت الاحتلال العسكري، على حد قوله.
وكانت إسرائيل قد أقرت، في 8 فبراير/شباط، إجراءات تهدف إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، من بينها رفع القيود عن بيع الأراضي للمستوطنين.
ويأتي ذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الصادر عام 2016، والذي يدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني، وهو القرار الذي رفضت إسرائيل الالتزام به.