وقال العجرمي، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "الموضوع لا يتعلق فقط بالنازية، بل بالإمبريالية العالمية، التي لا تزال موجودة بأشكال مختلفة"، شارحًا: "قد لا تكون كشكل النازية، ولكن في شكل السيطرة على الشعوب ومقدراتها واستعمارها بطريقة أو بأخرى".
وتابع: "الوجود الروسي عامل توازن في هذا الكون يمنع السيطرة المطلقة لهذه النازية والوحش الاستعماري، وإن كان يعبث بمقدرات الشعوب ويسيطر هنا وهناك، ولكن وجود روسيا والصين وبعض الدول يوجد نوعًا من التوازن داخل المجتمع الدولي".
وشدد العجرمي على أن "النصر وضع حدًا لقوى يمكن أن تدمر البشرية، ولولا النصر الروسي في ستالينغراد وغيرها لما تمت هزيمة الوحش النازي، وبالتالي هذا النصر ليس فقط لروسيا بل للكون والعدالة والإنسانية وهو مهم جدًا".
وأردف: "روسيا، الاتحاد السوفييتي اَنذاك، دفعت ثمنًا باهظًا من مواطنيها ومقدراتها من أجل السيطرة على النازية ودحرها، وحسب الإحصاءات فقد ارتقى نحو 25 مليون مواطنًا روسيًا جراء هذه الحرب البربرية الشرسة، وهذه الدماء الزكية استطاعت روسيا من خلالها أن تضع حدًا للوحش النازي إلى الأبد".
وأكد العجرمي أن "النظام في أوكرانيا خاضع لسيطرة القوى الإمبريالية، سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة، وأن أي قتال يخوضه هو ليس باسم أوكرانيا، بل باسم هذه القوى، كما أن الهدف الأساسي إضعاف روسيا والسيطرة عليها".
وختم العجرمي حديثه بالقول: "لولا سقطت روسيا أو ضعفت أو تفككت لكان اختلف النظام الكوني بأسره، وكانت القوى الإمبريالية تعيد النظر في سياستها في المزيد من الاستعمار والسيطرة على بقاع الأرض".