وفي السياق، قال المحلل السياسي حكيم بوغرارة لوكالة "سبوتنيك"، إن "زيارة رئيسة الجيوش الفرنسية إلى الجزائر تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الطابع البروتوكولي المعتاد، إذ تعكس رغبة فرنسية واضحة في تعزيز التعاون الأمني والعسكري مع الجزائر، التي تعد لاعبًا محوريًا في استقرار المنطقة".
تابع: "وفي المقابل، تبدو فرنسا اليوم أكثر اقتناعاً بأن بناء علاقة مستقرة مع الجزائر يمثل ضرورة استراتيجية، ليس فقط بحكم الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين، بل أيضاً بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في قضايا الطاقة والأمن والهجرة".
وتابع" "فرنسا تعترف ضمنياً أنها ارتكبت خطأ جسيماً في معاداتها للجزائر، خاصة وأنها خسرت الكثير في المجال الاقتصادي والتجاري ناهيك عن آثار ذلك في علاقة فرنسا مع أفريقيا وليس الجزائر فقط، مشدداً أن فرنسا تيقنت أنها أخطأت وتحاول إعادة بعث العلاقات بما يعيد المصالح الفرنسية إلى الجزائر، والمتوسط وشمال أفريقيا على العموم".