عودة السفير وزيارة قائدة الجيوش الفرنسية… هل بدأت المصالحة الكبرى بين الجزائر وفرنسا... صور
عودة السفير وزيارة قائدة الجيوش الفرنسية… هل بدأت المصالحة الكبرى بين الجزائر وفرنسا... صور
سبوتنيك عربي
شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة، تحولات لافتة أعادت ملف التقارب بين البلدين إلى واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي، خاصة بعد عودة السفير... 10.05.2026, سبوتنيك عربي
يأتي هذا بالتزامن مع الزيارة المهمة التي قامت بها أليس روفو، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية، إلى الجزائر، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرًا على رغبة الطرفين في فتح صفحة جديدة بعد فترة من التوتر الدبلوماسي والسياسي.وتأتي عودة السفير الفرنسي في سياق حساس يطغى عليه السعي لإعادة بناء الثقة بين البلدين، بعدما شهدت العلاقات الثنائية في السنوات الماضية حالة من المد والجزر بسبب ملفات الذاكرة والهجرة والتصريحات السياسية المتبادلة، غير أن التطورات الأخيرة توحي بأن الجزائر وباريس تدركان أهمية الحفاظ على قنوات الحوار، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط والساحل الإفريقي.ويرى بوغرارة أن هذه الزيارة تحمل أيضاً رسالة سياسية مفادها أن باريس تسعى إلى إعادة التوازن لعلاقاتها مع الجزائر بعد سنوات من الفتور، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها إفريقيا، وتنامي المنافسة الدولية على النفوذ في المنطقة، فالجزائر تمتلك ثقلاً سياسياً وأمنياً يجعلها شريكاً لا يمكن تجاهله في أي معادلة إقليمية.وأضاف المتحدث أنه رغم الأجواء الإيجابية التي رافقت عودة السفير الفرنسي وزيارة المسؤولة العسكرية الفرنسية، إلا أن طريق المصالحة الكاملة بين البلدين لا يزال محفوفاً بالتحديات، وفي مقدمتها ملف الذاكرة الاستعمارية الذي يبقى القضية الأكثر حساسية في العلاقات الثنائية، كما أن الرأي العام في الجزائر ما يزال يتابع بحذر أي تقارب مع باريس، مطالباً بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بعيداً عن أي حسابات تاريخية أو سياسية ضيقة.واعتبر بوغرارة أن "عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر ومشاركته في تخليد ذكرى مجازر الثامن من مايو، هو ووزيرة الجيوش الفرنسية، يؤكد بأن فرنسا تحاول تصحيح أخطائها التي قامت بها في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة، وهي أسباب متعددة منها ما هو متعلق بالانتخابات الرئاسية الفرنسية ومحاولة اليمين المتطرف الوحدة من أجل خوض هذه الرئاسيات، ولم يكن لهم سوى ورقة الجزائر لتغطية خطاب الكراهية وتمرير الأيديولوجية الخاصة بهم لتحميل المهاجرين، وخاصة الجالية الجزائرية، مسؤولية ما تعيشه فرنسا من أزمات اقتصادية واجتماعية وانهيار للاقتصاد الفرنسي خاصة منذ ارتفاع الديون الداخلية، وللتغطية على الفشل في تسيير الشأن الداخلي الفرنسي وانهيار الحكومات".وأكد المتحدث أن "اقتراب الرئاسيات الفرنسية ومحاولة فرنسا إعادة التموقع في علاقتها مع الجزائر بعد أن خسرت الكثير من نفوذها الاقتصادي في البلاد وتحت ضغوط النقابات العمالية، وخاصة نقابة أرباب الأعمال التي فقدت الكثير من حصصها في الأسواق الجزائرية، أمام الشركاء الجدد للجزائر مثل الصين والأتراك وإيطاليا وإسبانيا وغيرهم، وبالتالي يضيف أن فرنسا من خلال هذه الخطوات أبرزها إرجاع السفير الفرنسي وإرسال وزيرة الجيوش الفرنسية للاحتفالات بذكرى مجازر الثامن من مايو، أكيد ستكون بداية لمحاولة ترميم العلاقات الجزائرية الفرنسية، وإن كانت هذه الخطوة سبقتها مكالمات هاتفية بين ماكرون والقيادة العليا في البلاد، وحتى إرسال وزير الداخلية الفرنسي إلى الجزائر قبل أشهر أين تم التباحث حول الكثير من الملفات الأمنية، وبالتالي الأزمات كلها تنتهي بحوار". وأضاف: "أعتقد أن الخطوات المقبلة ستكون مكثفة في هذا الظرف الذي يتميز بكثرة التوتر في العلاقات الدولية والعالم وأسواق الطاقة، اضطر الكثير من الأصوات في فرنسا تتعالى لعودة العلاقات بين البلدين والتهدئة".
شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة، تحولات لافتة أعادت ملف التقارب بين البلدين إلى واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي، خاصة بعد عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر.
يأتي هذا بالتزامن مع الزيارة المهمة التي قامت بها أليس روفو، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية، إلى الجزائر، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرًا على رغبة الطرفين في فتح صفحة جديدة بعد فترة من التوتر الدبلوماسي والسياسي.
وتأتي عودة السفير الفرنسي في سياق حساس يطغى عليه السعي لإعادة بناء الثقة بين البلدين، بعدما شهدت العلاقات الثنائية في السنوات الماضية حالة من المد والجزر بسبب ملفات الذاكرة والهجرة والتصريحات السياسية المتبادلة، غير أن التطورات الأخيرة توحي بأن الجزائر وباريس تدركان أهمية الحفاظ على قنوات الحوار، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط والساحل الإفريقي.
وفي السياق، قال المحلل السياسي حكيم بوغرارة لوكالة "سبوتنيك"، إن "زيارة رئيسة الجيوش الفرنسية إلى الجزائر تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الطابع البروتوكولي المعتاد، إذ تعكس رغبة فرنسية واضحة في تعزيز التعاون الأمني والعسكري مع الجزائر، التي تعد لاعبًا محوريًا في استقرار المنطقة".
ويرى بوغرارة أن هذه الزيارة تحمل أيضاً رسالة سياسية مفادها أن باريس تسعى إلى إعادة التوازن لعلاقاتها مع الجزائر بعد سنوات من الفتور، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها إفريقيا، وتنامي المنافسة الدولية على النفوذ في المنطقة، فالجزائر تمتلك ثقلاً سياسياً وأمنياً يجعلها شريكاً لا يمكن تجاهله في أي معادلة إقليمية.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستقبل أليس روفو وزيرة منتدبة مكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش الفرنسية مايو 2026
وأضاف المتحدث أنه رغم الأجواء الإيجابية التي رافقت عودة السفير الفرنسي وزيارة المسؤولة العسكرية الفرنسية، إلا أن طريق المصالحة الكاملة بين البلدين لا يزال محفوفاً بالتحديات، وفي مقدمتها ملف الذاكرة الاستعمارية الذي يبقى القضية الأكثر حساسية في العلاقات الثنائية، كما أن الرأي العام في الجزائر ما يزال يتابع بحذر أي تقارب مع باريس، مطالباً بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بعيداً عن أي حسابات تاريخية أو سياسية ضيقة.
تابع: "وفي المقابل، تبدو فرنسا اليوم أكثر اقتناعاً بأن بناء علاقة مستقرة مع الجزائر يمثل ضرورة استراتيجية، ليس فقط بحكم الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين، بل أيضاً بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في قضايا الطاقة والأمن والهجرة".
واعتبر بوغرارة أن "عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر ومشاركته في تخليد ذكرى مجازر الثامن من مايو، هو ووزيرة الجيوش الفرنسية، يؤكد بأن فرنسا تحاول تصحيح أخطائها التي قامت بها في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة، وهي أسباب متعددة منها ما هو متعلق بالانتخابات الرئاسية الفرنسية ومحاولة اليمين المتطرف الوحدة من أجل خوض هذه الرئاسيات، ولم يكن لهم سوى ورقة الجزائر لتغطية خطاب الكراهية وتمرير الأيديولوجية الخاصة بهم لتحميل المهاجرين، وخاصة الجالية الجزائرية، مسؤولية ما تعيشه فرنسا من أزمات اقتصادية واجتماعية وانهيار للاقتصاد الفرنسي خاصة منذ ارتفاع الديون الداخلية، وللتغطية على الفشل في تسيير الشأن الداخلي الفرنسي وانهيار الحكومات".
وأكد المتحدث أن "اقتراب الرئاسيات الفرنسية ومحاولة فرنسا إعادة التموقع في علاقتها مع الجزائر بعد أن خسرت الكثير من نفوذها الاقتصادي في البلاد وتحت ضغوط النقابات العمالية، وخاصة نقابة أرباب الأعمال التي فقدت الكثير من حصصها في الأسواق الجزائرية، أمام الشركاء الجدد للجزائر مثل الصين والأتراك وإيطاليا وإسبانيا وغيرهم، وبالتالي يضيف أن فرنسا من خلال هذه الخطوات أبرزها إرجاع السفير الفرنسي وإرسال وزيرة الجيوش الفرنسية للاحتفالات بذكرى مجازر الثامن من مايو، أكيد ستكون بداية لمحاولة ترميم العلاقات الجزائرية الفرنسية، وإن كانت هذه الخطوة سبقتها مكالمات هاتفية بين ماكرون والقيادة العليا في البلاد، وحتى إرسال وزير الداخلية الفرنسي إلى الجزائر قبل أشهر أين تم التباحث حول الكثير من الملفات الأمنية، وبالتالي الأزمات كلها تنتهي بحوار".
وتابع" "فرنسا تعترف ضمنياً أنها ارتكبت خطأ جسيماً في معاداتها للجزائر، خاصة وأنها خسرت الكثير في المجال الاقتصادي والتجاري ناهيك عن آثار ذلك في علاقة فرنسا مع أفريقيا وليس الجزائر فقط، مشدداً أن فرنسا تيقنت أنها أخطأت وتحاول إعادة بعث العلاقات بما يعيد المصالح الفرنسية إلى الجزائر، والمتوسط وشمال أفريقيا على العموم".
وأضاف: "أعتقد أن الخطوات المقبلة ستكون مكثفة في هذا الظرف الذي يتميز بكثرة التوتر في العلاقات الدولية والعالم وأسواق الطاقة، اضطر الكثير من الأصوات في فرنسا تتعالى لعودة العلاقات بين البلدين والتهدئة".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.