00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
الحدث من سبوتنيك
02:30 GMT
56 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
10:43 GMT
17 د
بين بيروت وموسكو
من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط ومضيق هرمز… هل يتجه العالم نحو نظام عالمي جديد؟
11:00 GMT
123 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
موزاييك
كيف يتم استخدام تطبيقات تحويل الأموال بشكل آمن
09:29 GMT
14 د
عرب بوينت بودكاست
الأبراج بين الخرافة والحقيقة
09:43 GMT
17 د
من الملعب
قرعة أفريقيا تفتح أبواب الصدام العربي.. من يملك طريق العبور؟
10:03 GMT
27 د
عرب بوينت بودكاست
هل نجحت القوانين في إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع؟
10:30 GMT
21 د
مرايا العلوم
مجموعة فريدة من النجوم وصيد البشر الأوائل وثقوب سوداء متباعدة بسرعة هائلة
10:51 GMT
9 د
خطوط التماس
مملكة كندة... الدور الجيوسياسي لمملكة عربية قبل الإسلام
11:03 GMT
44 د
نبض افريقيا
انطلاق قمة روسيا -أفريقيا الثالثة نحو تعزيز التعاون الشراكة الاقتصادية
12:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
12:33 GMT
20 د
الإنسان والثقافة
الكلمة الشائعة تصنع مجدها.. مسارات العامية نحو الفصحى
13:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
وسائل التواصل الإجتماعي.. نعمة أم نقمة؟
13:32 GMT
23 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
شؤون عسكرية
خبير: التحركات الأمريكية في المنطقة مؤشر للتحول من الردع إلى الضربات
17:03 GMT
30 د
مرايا العلوم
الثقوب السوداء البدائية وتشخيص مبكر لمرض باركنسون عن طريق الأنف
17:33 GMT
15 د
المقهى الثقافي
الشاعرة والإعلامية همسة يونس، فلسطينية الدم..إماراتية القلب
17:48 GMT
12 د
مساحة حرة
"موسكو – كايرو".. يتوج رواية "ابتسم أنت في مصر" لعمل سنيمائي
19:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

طوق النجاة الذي يبحث عنه أردوغان

© REUTERS / Murad Sezer تركيا
تركيا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
الاتفاق على عودة العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، وخطاب الاعتذار إلى موسكو، وتصريحات رئيس الحكومة التركية عن استعداد بلاده لتطوير العلاقات مع الدول المجاورة بما فيها مصر رغم الاختلافات السياسية، تطرح تساؤلات عما إذا كان قد حدث تغيير في حسابات أردوغان الإقليمية، أم أن هناك اتجاهات أخرى تقود النخبة الحاكمة في تركيا.

يبدو للوهلة الأولى أن الرئيس التركي ورئيس حكومته الجديدة رفيق رحلة الصعود إلى السلطة، ابن علي يلدريم، في محاولة لتعديل مسار السياسة الخارجية التي تسببت في توتر العلاقات مع دول المنطقة العربية ومع روسيا فضلا عن التجاذبات التي تشهدها العلاقات مع الاتحاد الأوروبي على واقع الموقف من ملفات سياسية واقتصادية مختلفة.

وفي الحقيقة، المواقف السياسية للحكومة التركية ما تزال غامضة، في الوقت الذي تحاول فيه تجاوز ملفات الخلاف مع روسيا وإسرائيل ومصر، والاستفادة من ملفات المصالح المشتركة والتي تتعلق بالتبادل التجاري ومصادر الطاقة، باعتبار ذلك طوق النجاة للاقتصاد التركي الذي بدأ يتراجع على واقع سياسات أردوغان وتدخله في شؤون دول المنطقة، ومحاولات فرض زعامته على الشرق الأوسط.

خلال حوار تلفزيوني مع القناة التركية الرسمية، لفت رئيس الوزراء التركي، إلى أن من أهم أهداف بلاده تطوير علاقاتها الودية، ليس مع روسيا ومصر فقط، وإنما مع كل جيرانها حول البحر المتوسط، والبحر الأسود. وأضاف "الأمور واضحة فيما يتعلق بمصر، حدث انقلاب على الديمقراطية، وتم الانقلاب على مرسي الذي جاء إلى منصبه بالانتخاب، وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ البداية للعالم أجمع، أن ما حدث هو انقلاب، وأننا لا يمكن أن نوافق على التغيير بهذه الطريقة".

أردوغان وزوجته - سبوتنيك عربي
اتفاق أردوغان ونتنياهو...وسقطت ورقة التوت

وتابع "إلا أن الحياة تستمر على الجانب الآخر. فنحن نعيش في نفس المنطقة، ونحتاج لبعضنا البعض…سفننا تبحر إلى البحر  الأحمر عبر قناة السويس، ومن هناك تستمر إلى السعودية والأردن واليمن وإلى شرق أفريقيا. لذلك لا يمكننا قطع كل شيء فجأة حتى لو أردنا ذلك. هذا دون أن نشير إلى الروابط الدينية والثقافية التي تربط البلدين. لذلك فإننا إذا وضعنا جانبا الشكل الذي تغير به النظام هناك، وما يتعرض له مرسي وفريقه من ظلم، فإنه لا يوجد مانع يتعلق بتطوير علاقاتنا الاقتصادية".

والفكر الذي أشار إليه رئيس الحكومة فيما يتعلق بعلاقات بلاده مع مصر، هو نفسه الذي يقود في اتجاه تجاوز الأزمة مع روسيا وإسرائيل، وحتى تصبح بلاده مركزاً لتصدير الغاز إلى أوروبا "HUB" من خلال مشروع روسيا لإمداد أوروبا بالغاز عن طريق تركيا، والمشروع الآخر المدعوم من الغرب لنقل الغاز من حقل "شاه دينيز 2" في أذربيجان إلى الأسواق الأوروبية، وهو ما يساهم في تغطية احتياجاتها من مصادر الطاقة إلى جانب ما يمثله ذلك من دور مهم في أسواق الطاقة العالمية، واستغلال التناقضات التي تشهدها مواقف الدول في عدد من الملفات الساخنة سياسيا واقتصاديا.

صحيح أن النهج البراغماتي يسيطر على السياسة الخارجية لأي دولة، والاقتصاد والطاقة أو ما يمكن وصفه بـ"دبلوماسية التجارة" تدفع "تركيا أردوغان" إلى تقديم تنازلات سياسية للتطبيع مع إسرائيل، بينما يطرح السؤال نفسه، عن مدى الاستعداد لتطبيع العلاقات مع روسيا ومصر والاستفادة من ملفات التجارة البينية والتي لا يمكن أن تكون بمعزل عن المواقف السياسية المؤثرة في كافة مجالات التعاون.

(المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала