فماذا تعني هذه المعاهدة بمضمونها، ومن المستفيد منها، وهل فعلا ستأتي هذه المعاهدة بالسلام على المنطقة، فيما لم تتوقف إسرائيل لم عن استهداف الأراضي الفلسطينية؟
يقول المحلل السياسي الفلسطيني عادل سمارة:
"الشعب الفلسطيني غير مرتبط بالسلطة التي لها مؤيدون ولها معارضون، وحتى لو كانت معاهدة أوسلو كارثة، هذا لا يعطي الحق لأي عربي أن يعترف بالكيان الصهيوني، وخاصة إذا كان بعيدا، ولن تقدم لا البحرين ولا الإمارات أي شيء للفلسطينيين بعد هذا الاعتراف إطلاقا، وأتمنى من الشعب العربي في البحرين أن يقول لحكومته اتركوا الفلسطينيين يقاتلون بطريقتهم، وأهم شيء ألا يعترفوا بإسرائيل".
فيما تحدث المحلل السياسي البحريني إبراهيم النهام، عن الفائدة التي يمكن أن تجنيها البحرين من معاهدة السلام مع إسرائيل:
"قبل الحديث عن توقيع المعاهدة بين إسرائيل والإمارات والبحرين، يجب النظر على البيت الفلسطيني المشتت، وقادة الفصائل ماذا فعلوا، وكيف نهبوا التبرعات من دول الخليج وغيرها. هدموا البيت الفلسطيني. ويجب ألا نوجه الحراب على دول الخليج والدول العربية، طبعا لا شك أن هناك قادة فصائل شرفاء ضحوا بدمائهم، وهناك خطوات واقعية قامت بها البحرين لا تهمش حق الشعب الفلسطيني، ومعاهدة السلام تمثل ضغطا على إسرائيل في المرحلة القادمة وفي اتفاقيات السلام المقبلة لصون الدماء الفلسطينية".
من جهته تحدث السفير الفلسطيني لدى موسكو، نوفل عبد الحفيظ، حول من المستفيد من معاهدة السلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل قائلا:
"إن معاهدة السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين لن تنعكس على الشعب الفلسطيني بشيء وهذا تطبيع مجاني، وهدفه ضغوط أمريكية لتثبيت "صفقة القرن" التي تم رفضها من الأطراف الفلسطينية وكذلك من قبل كثير من دول العالم، وسنرى فشل هذه المعاهدة قريبا".
يمكن الاستماع إلى الحلقة كاملة في الرابط الصوتي.
إعداد وتقديم: نزار بوش

