فيما نقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين عراقيين وإيرانيين، قولهم إن رئيس المخابرات السعودية بدأ الشهر الماضي محادثات سرية مع مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى في بغداد.
فهل ستتنازل طهران عن نفوذها في العراق؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" أستاذ الفكر السياسي الدكتور عصام الفيلي:
"إن المخاوف التي كانت تعتري الاستثمارات الخليجية تكمن في عدم توفر البيئة الآمنة لها في العراق، رغم وعود الحكومة العراقية، ولذلك ربما يكون أحد عوامل الشروع في الاستثمارات السعودية والموافقة عليها هو طبيعة المفاوضات الإيرانية- السعودية".
وتابع الفيلي بالقول، "كل المؤشرات في المنطقة بدأت تدعو إلى التهدئة والتفاهمات، وذلك بسبب وجود رغبة سعودية- إيرانية بهذا الإطار، وبحكم ما يملكه رئيس الوزراء العراقي من معلومات متكاملة عن الطرفين، الأمر الذي ساعده على فتح الكثير من الملفات بعيدا عن التسويق الإعلامي لكلا الطرفين".
وأضاف الفيلي قائلاً، "الاستثمار الخليجي كان يصطدم بصورة أو بأخرى بالتأثير الإيراني القوي في العراق، والدول الخليجية تدرك تماما أن إيران تسيطر على شمال الخليج، لكن الاستراتيجية الإيرانية اليوم قد تغيرت وأدركت أن التصعيد لا يجدي نفعا".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
إعداد وتقديم: ضياء حسون
