وأكد أن رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندرس ورفاقه سيحافظون على مكانتهم الرفيعة في قلوب الشعب التركي.
وتابع: "شعبنا لن يسامح أبدا المحرضين على الانقلاب، وليس الانقلابيين فحسب، كما أن وصمة العار لن تمحى من جبين الذين أعدموا مندرس ورفاقه، وأولئك الذين أيدوا حكم الإعدام".
وأوضح أردوغان أن الانقلابات هي أكبر مثال على "بدائية وتعصب الذين يحتقرون الشعب ويستخفون بالناس ومعتقداتهم ولباسهم ونمط حياتهم".
وأضاف: "السمة الرئيسية لجميع الانقلابات وحركات الطغم العسكرية في بلدنا هي العداء لقيم شعبنا وتاريخه".
جزيرة "ياصّى" او "ياصلى" و تعني جزيرة العزاء و الحُزن ، جزيرة على بحر مرمرة استخدمها حزب الشعب الجمهوري (CHP) كمنفى و مكان تعذيب ، هنا أصدروا حكم الإعدام على أول رئيس وزراء منتخب في تاريخ جمهورية تركيا عدنان مندريس و اثنين من وزراءه في 1961 ، حكومة رجب طيب أردوغان
— AKAR HAKAN 🇹🇷 آكار هاكان (@akarh90) May 27, 2020
يُتبع... pic.twitter.com/SLdsx4rx4g
وذكر أن الانقلاب ومسرحية المحاكمة لم يستهدفا شخص مندرس ورفاقه فحسب، وإنما عامة الشعب التركي بقيمه وتاريخه وثقافته وإيمانه.
وأشارالرئيس التركي أن الذين انقلبوا على مندرس ورفاقه وأعدموهم، قضوا ما تبقى من حياتهم تحت نظرات الشعب المليئة بالبغض والكراهية.
وافتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، جزيرة "ياسّي أدا" في بحر مرمرة باسمها الجديد "جزيرة الديمقراطية والحريات" بمراسم رسمية.
وشهدت الجزيرة صدور حكم الإعدام، بحق رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندرس ورفاقه، بعد انقلاب عسكري عام 1960.
#أردوغان يفتتح جزيرة "الديمقراطية والحريات"
— ANADOLU AGENCY (AR) (@aa_arabic) May 27, 2020
- في ذكرى الانقلاب على رئيس الوزراء الاسبق #عدنان_مندرس ومحاكمته
- الجزيرة شهدت صدور حكم الإعدام بحق مندرس ورفاقه
https://t.co/GTTT71gQtW pic.twitter.com/4JnP90YOic
وشارك في مراسم الافتتاح كل من رئيس البرلمان مصطفى شنطوب ورئيس الحزب الحركة القومية دولت باهتشلي، ورئيس المحكمة الدستورية زهدي أرسلان، وأعضاء الحكومة، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، وقادة القوات المسلحة وعدد أخر من النواب البرلمانيين.

