00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:42 GMT
18 د
المقهى الثقافي
10:33 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
استرداد الآثار المنهوبة... استراتيجية مصرية لصون هويتها التاريخية
08:30 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
هل بعد 20 عاما لن يكون للعمل والمال أهمية لدى البشر؟
09:03 GMT
13 د
صدى الحياة
بعد ضجة "رفع سن التقاعد".. البرلمان اللبناني يوضح موازنة 2026
09:17 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
القلق: سمة العصر الحالي، هل مفيد أم مضر لأصحابه؟
09:47 GMT
14 د
بين بيروت والقاهرة
بين بيروت والقاهرة
10:00 GMT
123 د
نبض افريقيا
من الاعتراف الى التعويضات .. من غانا 80 دولة تحث "دول تجارة الرقيق" على تقديم اعتذارات
12:03 GMT
30 د
من الملعب
المغرب يكشف عيوب البرازيل... وألمانيا مرشحة للذهاب بعيدا
12:33 GMT
27 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
16:53 GMT
7 د
أمساليوم
بث مباشر

قرارات المجلس المركزي الفلسطيني إلى أين؟

© Sputnik . Sergei Guneev / الانتقال إلى بنك الصورمحمود عباس
محمود عباس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اتخذ المجلس المركزي الفلسطيني جملة من القرارات يبدو أنها تكسر طوق العديد من الثوابت، التي كرست خلال السنوات الماضية في التعامل بين السلطة الفلسطينية والحكومات الإسرائيلية، فهل نحن أمام استراتيجية فلسطينية جيدة؟

بعد طول أخذ ورد، وسيل من المطالبات لم ينقطع منذ سنوات، أقر المجلس المركزي الفلسطيني، في دورته الأخيرة التي انعقدت هذا الأسبوع، وقف التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، وتكليف اللجنة التنفيذية بمتابعة ملف التوجه إلى "المحكمة الجنائية الدولية"، لرفع شكاوى أمامها ضد الاستيطان وجرائم الحرب الإسرائيلية المرتكبة في الحرب على غزة، والدعوة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية للسلطة، وتفعيل جهود المصالحة الفلسطينية، والطلب من الأمم المتحدة بالعمل على تطبيق القرارات الدولة ذات الصلة بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، كأساس لأي تسوية سياسية شاملة ومتوازنة، يكون التوصل إليها بسقف زمني محدد، وتحميل إسرائيل مسؤولياتها القانونية والالتزامات المترتبة عليها كدولة احتلال.

كما رفض المجلس المركزي أي تسوية مرحلية طويلة الأمد، تقوم على أساس دولة فلسطينية بحدود مؤقتة، أو الإبقاء على المستوطنات أو قوات عسكرية إسرائيلية على أراضي الدولة الفلسطينية، ورفض أيضاً الاعتراف بما يسمى بـ"يهودية دولة إسرائيل".

ومن شأن هذه القرارات أن تحدث تغيراً دراماتيكياً في العلاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، والعلاقات الداخلية الفلسطينية، في حال تم الأخذ بالقرارات وتطبيقها، بل سيكون الفلسطينيون أمام بلورة استراتيجية جديدة، تجاه العملية التفاوضية مع إسرائيل، والشروع في إعادة بناء نظامهم السياسي، وتحجيم الاستفراد الأمريكي بملف المفاوضات وتفعيل دور الأمم المتحدة و"الرباعية الدولية"، الخاصة بالشرق الأوسط.

ويصل التغير المفترض إلى إعادة النظر بمجمل ما ترتب على العملية التفاوضية، التي انطلقت في أوسلو عام 1993، وأهم ما يشمله التغيير:

رفض بقاء مستوطنات إسرائيلية على المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما يعني ضمنياً نقض مبدأ تبادل الأراضي الذي صار من المسلمات في جولات المفاوضات، بعد مؤتمر "كامب ديفيد 2"، في تموز/ يوليو عام 2000.

وقف التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الذي أصبح ثابتاً من ثوابت العلاقة بين السلطة والحكومات الإسرائيلية منذ مذكرة تفاهم "واي ريفر" التي وقعت في واشنطن، بتاريخ 23 تشرين الأول/أكتوبر 1998، إذ يفرض ملحقها الأمني على السلطة الفلسطينية، إلى جانب التصدي لعمليات المقاومة الفلسطينية في مناطق سيطرتها (المنطقة "أ "حسب تقسيمات أوسلو)، أن تكون مسؤولة أيضاً عن أي عمل مقاوم ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي أو المستوطنين، حتى لو انطلق من خارج المناطق التي تسيطر عليها الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، المنطقتين "ب" و "ج" حسب تقسيمات أوسلو، وتفكيك الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية. وشدّدت إسرائيل من شروطها الأمنية، بدعم من الولايات المتحدة، بعد اجتياح القوات الإسرائيلية لمناطق السلطة الفلسطينية في أذار/مارس عام 2002، فيما سمي إسرائيلياً بـ "عملية السور الواقي".

مقاطعة البضائع الإسرائيلية خطوة عملية تُخضع "برتوكول باريس الاقتصادي"، الموقع بين ممثلين عن منظمة التحرير والحكومة الإسرائيلية عام 1994 وألحق باتفاق أوسلو، للفحص والتدقيق لإزالة شيء من الغبن الذي ألحقته بالفلسطينيين.

التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية يفتح معركة قانونية مع الاحتلال الإسرائيلي، سيغير من قواعد الاشتباك السياسي، وسيشكل إحراجاً لإسرائيل والولايات المتحدة. وإعادة ملف المفاوضات إلى عهدة الأمم المتحدة يؤسس لإنهاء الاستحواذ الأمريكي المفروض على رعاية المفاوضات، والعودة إلى منطق الحلول الدولية المتوازنة.

معالجة ملف المصالحة الفلسطينية، والعمل على نجاح الجهود المبذولة، يرأب الصدع في الصف الفلسطيني وينهي الانقسام، ويمكِّن الفلسطينيين من أن يقدموا أنفسهم كموحدين سياسياً، وأن يعملوا على كسر الحصار الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة، وتجديد شرعية مؤسساتهم الدستورية من خلال الاحتكام لصناديق الاقتراع.

إلا أن تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني سيصطدم بإجراءات وضغوط إسرائيلية وأمريكية مؤثرة وكبيرة، صمود الفلسطينيين أمامها سيحدد ما إذا كانت تلك القرارات تؤسس لاستراتيجية فلسطينية جديدة، أم أن التوافق عليها أملته تقاطعات تكتيكية، يهدف البعض من خلالها للتأثير في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية القادمة، وتحسين شروط التفاوض في المرحلة القادمة.

(المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала