وأكد العوض، أن القيادة الفلسطينية تتحرك بشكل رسمي من أجل منع إراقة دماء الفلسطينيين في مخيم اليرموك، وعدم القيام بمذابح أخري بحق أبناء الشعب الفلسطيني، لافتاً النظر إلي أن الجماعات المتطرفة التي تسعي للسيطرة على المخيم تتعامل وفق أجندة متطرفة تهدف الى تهجير الفلسطينيين من سوريا.
وأشار إلى سقوط ما يقرب من 1900 مواطن فلسطيني في مخيم اليرموك نتيجة الأزمة السورية، التي دخلت عامها الخامس، مؤكداً تهجير الغالبية العظمي من سكانه الذين كان يتجاوز عددهم الـ 140 ألف فلسطيني وسوري.
وأكد أن تنظيم داعش الإرهابي تمكن من السيطرة على 90% من المخيم وأقدم على اقتحام المنازل واختطاف الفلسطينيين ، وعلى احتدام الصراع بين تنظيم داعش المتطرف والتنظيمات الارهابية الأخرى، مشيراً إلى أن الأوضاع في مخيم اليرموك مأساوية للغاية، لأن هناك قتل على خلفية التطرف والتعصب الديني.

