وترى الإذاعة أنه في حال عدم حل النزاع في سورية فلن يتمكن الاتحاد الأوروبي من التعامل مع عواقب تدفق ملايين اللاجئين. وأشارت إلى أن نتيجة هذا الوضع الحرج أصبح الاعتراف بالحاجة إلى إجراء محادثات مع روسيا. كما أعرب نائب المستشارة الألمانية زيغمار غابرييل عن الحاجة إلى إعادة روسيا.
وأشار نائب المستشارة الألمانية ريغمار غابرييل يوم أمس الجمعة إلى ضرورة تحسين العلاقات مع روسيا والتعاون معها في سورية. وقال إن العقوبات المتواصلة وطلبات التعاون تتنافى مع بعضها البعض.
وذكرت صحيفة "برلينر مورغنبوست" أن المزيد من السياسيين الألمان، بما في ذلك من جانب المعارضة، يؤيدون وجهات النظر الروسية التي تصر على إجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت انجيلا ميركل أول من بدأت بهذه التصريحات، عندما أشارت إلى ضرورة التفاوض مع جميع أطراف النزاع السوري، بما في ذلك الأسد.