عبر حلف شمال الأطلسي عن قلقه إزاء استخدام روسيا للصواريخ الجوالة (كروز) لضرب أهداف محددة في سوريا.
وقال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام للحلف، للصحفيين في إشارة إلى "ضربات الصواريخ الجوالة" إن "كل ذلك يثير القلق، ونعبر عن قلقنا".
وبدأت طائرات تابعة للقوات الجوية الروسية من طراز "سو-25" و"سو-24إم" و"سو-34" في توجيه الضربات لمنشآت تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في الأراضي السورية، يوم 30 سبتمبر/أيلول من عام 2015، بطلب الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرت الروسية وجهت ما يزيد على 100 ضربة للإرهابيين.
وفي السابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول، أطلقت سفن حربية روسية 26 صاروخا جوالا على أهداف محددة في الأراضي السورية من بحر قزوين.
ويصيب الصاروخ الجوّال هدفه بدقة عالية، إذ لا ينحرف عن الهدف المحدد بما يزيد على 5 أمتار.
وعلى صعيد ذي صلة، أعلن الأميرال ويليام غورتني، قائد الدفاعات الجوية الفضائية لأمريكا الشمالية، أن الصواريخ الجوّالة الروسية الجديدة تمثل "تحدياً كبيرا جدا" للدفاعات الجوية الأمريكية، مشيرا إلى أن الصواريخ الجوّالة فعّالة جدا ومقاومتها أمر صعب للغاية.
ويرى غورتني أن الصواريخ الجوّالة تمكِّن الطائرات الروسية من توجيه الضربات "لأهداف في أمريكا الشمالية من دون أن تغادر المجال الجوي الروسي".
ونبه غورتني أيضا إلى خطورة الصواريخ الجوّالة التي تحملها الغواصات وسفن السطح الروسية.
