وقالت كريستينا: "استمرار انتشار الجهاديين ليس فقط في سورية، بل وفي كل أسيا، ليس بالأمر المستغرب، وذلك لأن الدول التي ساعدت داعش في الانتشار، الآن هي جزء من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة هذا التنظيم".
وقد وصفت لين، حلفاء واشنطن ب "تحالف الآثمين، المتنكرين بزي الفرسان والدروع اللماعة.
ووفقا للمحللة، نقلا عن بيانات من المخابرات الألمانية، إن 95 % من المعارضة السورية التي تدعمها السعودية وقطر وتركيا هم من المرتزقة الأجانب. وتابعت قائلة: "ويبدو أن إدارة أوباما قد انضمت إلى جدول الأعمال الإقليمي للدوحة والرياض وأنقرة كقوة مرتزقة".
وأضافت لين أنه من السذاجة التمييز بين "المعارضة المعتدلة" و"الراديكاليين" الجهاديين. وقد اختلطت الأمور على واشنطن، وهي تحاول تقسيم الإرهابيين إلى "جيد" و"سيء"، والحقيقة هي أنهم جميعا يسعون لتحقيق هدف واحد.
وتعتقد لين أن تأسيس دولة الخلافة المبنية على قوانين الشريعة أصبح "ضربة غير متوقعة" للولايات المتحدة.
وأشارت لين إلى أنه يتوجب على واشنطن أن تغير استراتيجيتها وأن تنضم لروسيا والصين والهند لمحاربة داعش.