00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
11:48 GMT
12 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
صدى الحياة
"الرأسمالية المتوحشة" تُغذي الحقد الطبقي وتفكك المجتمعات
17:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
علم المتحجرات ومجالاته البحثية ورائد علم التصنيف العلمي
17:33 GMT
7 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
17:40 GMT
20 د
عالم سبوتنيك
تأكيد تركي على قرب الاتفاق حول أوكرانيا.. اتفاق بين الجيش وقسد على وقف العمليات في حلب
18:00 GMT
59 د
الإنسان والثقافة
ألكسندر غريبويديف: كيف يجتمع الأديب والدبلوماسي في شخص واحد
19:00 GMT
30 د
شؤون عسكرية
ما هي الأهداف والأسباب الحقيقية التي بدأت تتكشف للحرب الأوكرانية بعد مضي أربع سنوات عليها؟... يوضح خبير
19:30 GMT
30 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

من الجولان إلى سلمية مدافعا... "أبو شادي" شهيد الواجب بعد سبعين سنة

© Sputnik"أبو شادي"
أبو شادي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
فقط في الحروب الطاحنة تكثر الروايات والقصص الغريبة بغالبيتها الحزينة، ولكن ما يخلد ويأخذ الحيز الأكبر من الذاكرة، بطولات المقاتلين في سبيل الدفاع عن قضيتهم، والعم "أبو شادي" الشهيد السبعيني الذي ارتقى دفاعاً عن قريته تل الدرة بريف السلمية أكبر الأمثلة عن تلك الصور الخالدة.

سبوتنيك — سلمية — خالد الخطيب

يشهد الريف الغربي لمدينة السلمية من بداية السنة الجديدة، هجمات عنيفة وعشرات الخروقات لإرهابيي "جبهة النصرة" وإرهابيي "الجبهة الإسلامية" في منطقة السطحيات وقرى تل الدرة ومحيطها، هذه القرية التي تأوي حوالي 13 ألف شخص، وقدمت حتى الآن ما يقارب 200 من أبنائها بتضحيات الدفاع عن الأرض عبر مساحات البلاد كافة، غير الذين قدموا دماءهم على حدود القرية في عشرات الهجمات الإرهابية.

 وآخرهم كان أكبرهم، "عبد العزيز وسوف" المسن ذو السبعين سنة والذي قدم روحه  على حدود القرية في الهجوم الأخير قبل أيام قليلة جراء هجوم إرهابيي الجبهة الإسلامية على نقاط تمركز قوات الدفاع الوطني والشعبي على حدود القرية.

وتحدثت مصادر أهلية من قرية تل الدرة لـ"سبوتنيك"، "أن القرية تشهد حالة استنفار كامل وخصوصا في الفترة الأخيرة بعد تقدم الجيش وتحريره لعدة قرى هامة على طرق إمداد المسلحين على محور نهر العاصي، وفي آخر هجوم للإرهابيين على نقاط تمركز الجيش، حيث تمكنت القوات من قتل 12 إرهابيا، خلال الهجوم ارتقى "العم أبو شادي" كما يصفونه، أثناء تلبيته للواجب للتصدي بوجه الإرهابيين الطامعين بقريته تل الدرة.

ووصفت المصادر الأهلية، أن "العم أبو شادي"، كان قد انتسب لقوات الدفاع الوطني في قريته بداية اندلاع الاشتباكات والخطر الذي هدد قريته تل الدرة وسلمية بشكل عام، غير أن كل أهالي القرية لا يمر يوم إلا ويرونه يتنقل من جبهة إلى أخرى عبر دراجته الهوائية وبدلته العسكرية التي بقي يدافع عن أرضه وهو يرتديها لسنوات عدة".

الجندي السوري رواد - سبوتنيك عربي
بعد أن بترت ساقه... الجندي السوري "رواد" يتحضر للقاء "داعش"
وكتب الدكتور "إبراهيم وردة" أحد أطباء القرية على صفحته عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن "أبو شادي"، "عبد العزيز وسوف شهيد تل درة بلدتي اليوم يتميز عن كل الشهداء وإن كان يشبه شهداء سورية جميعا، هل سيصبح رمزا وطنيا من رموز التحرر لسورية الوطن، هل ستنصب له بلدية تل درة تمثالا في ساحتها العامة يوما، في ساحة الأبطال الذين حاربوا الأتراك والفرنسيين والإسرائيليين وكل عصابات الحرب القذرة الحالية أقصد ساحة القرية التي علمت نصف ريف سوريا القراءة والكتابة والعلوم وطردت الأمية مبكرا وكانت الرقم الثاني عام 1985 في سورية بنسبة المتعلمين فيها".

"وتمثالا يحمل وجه مغوارها شهيد اليوم الذي حرر ورفاقه مرصد جبل الشيخ، ابن السبعين المرابض على حدودها يوميا ليدافع عنها في وجه الإرهابيين القتلة المجرمين من جبهة "النصرة" وعصابات أردوغان التركمانية العصمللية، الشهيد عبد العزيز وسوف البطل، المقاتل، النمر القوي الشرس في جبل الشيخ، مغوارا في أول إنزال جوي يلامس أرض الوطن المحتلة ويفتح أبواب تحصينات مرصد جبل الشيخ الإسرائيلي ويحرره، ينزل ورفاقه علم الكيان الإسرائيلي ويرفع علم سورية عاليا في صورة عزّ لا تنسى هي الأولى في تاريخ سورية الحديث عام 1973 في حرب تشرين/أكتوبر".

ويشار إلى أن مدينة السلمية بريفها الواسع، ما تزال عرضه لهجمات المجموعات الإرهابية بكافة فصائلها من سنين فصائل الجيش الحر وصولاً لإرهابيي "جبهة النصرة" وعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، ويعد الريف الشرقي لمدينة السلمية المتصل بالبادية السورية الممتد نحو معقل تنظيم "داعش" الإرهابي، يعد من أكثر الأرياف سخونة جراء حدية الاشتباكات الدائمة بين قوات الجيش السوري والقوات الشعبية المرابطة والتي تتصدى عبر السنين لهجمات "داعش" الإرهابي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала