00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
خطوط التماس
11:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
11:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
مساحة حرة
العالم العربي في قبضة التغير المناخي
08:29 GMT
31 د
ملفات ساخنة
هل المقترح الأمريكي بحصار إيران بريا يعكس فشل الخيار العسكري؟
09:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
09:50 GMT
10 د
من الملعب
الاتحاد الدولي لكرة القدم يدرس رفع عدد المنتخبات في المونديال المقبل
10:03 GMT
28 د
عرب بوينت بودكاست
هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء النفسيين؟
10:32 GMT
17 د
عرب بوينت بودكاست
أسرار بناء البراند والعلامة التجارية
11:03 GMT
37 د
مرايا العلوم
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
11:41 GMT
10 د
عرب بوينت بودكاست
توقعات علمية بأن نقص المعلومات ربما يجعل أكثر من نصف الأنواع معرضة للاندثار
11:50 GMT
10 د
من الملعب
حقيقة انتقال ياسين بونو إلى يوفنتوس ورحيل أشرف داري عن الأهلي.. وهل ينتقل ثنائي منتخب مصر إلى اتحاد جدة؟
12:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
الأبراج بين الخرافة والحقيقة
12:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فوتونات الضغط الساحق ووعي الغربان وغابات الفيزياء الحديثة
12:50 GMT
10 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
ما العلاقة بين الرياضة وصحة الدماغ؟
16:03 GMT
17 د
طرائف سبوتنيك
تم تصنيف مواليد الثمانينات ككبار السن
16:21 GMT
11 د
صدى الحياة
التراث اللامادي.. الحمض النووي للشعوب ولغتها الدبلوماسية
16:32 GMT
28 د
الإنسان والثقافة
الموسيقى .. جواز سفر الروح بلا تأشيرات تنسج جسور النور بين الثقافات
18:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

وزير ترامب للإسكان ينكر أي دور للمصريين ببناء الأهرامات

© YouTube.comبن كارسون
بن كارسون - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
في سيرة الرجل الذي اختاره ترامب وزيرا للإسكان أمس الإثنين، وهو "بنجامين سولومون كارسون" المعروف في الولايات المتحدة باسم Ben Carson اختصارا، ما يشير بوضوح إلى أنه مشاكس لحقائق التاريخ، مع أن المولود في 1951 بمدينة ديترويت، موصوف بأنه "واحد من أعظم جراحي الأعصاب في العالم" بحسب الوارد في سيرته.

إلا أن انتماءه لطائفة "السبتيين" التي ظهرت كفرع من البروتستانتية في القرن الـ 19 بالولايات المتحدة، يجعله ناكرا أي دور للمصريين القدماء في بناء الأهرامات وغيرها من مظاهر حضارة آخذة للآن بالألباب، ويعزوها للنبي يوسف.

في 1998 ألقى محاضرة بجامعة Andrews في بلدة "بيرين سبرينغز" بولاية ميشيغان، وأعلنها صراحة بأن الأهرامات "ليست مدافن للفراعنة، بل هي أهرامات لحفظ الحبوب، بناها النبي يوسف" تحضيرا كما قال لـ 7 سنوات مجاعة، وسخر ممن يزعمون بأن كائنات جاءت قديما من الفضاء وصممت للمصريين الأهرامات وخرساناتها، وهذا فيديو، يتضمن ما قاله في تلك المحاضرة، بدءا بشكل خاص من الدقيقة الثالثة، وفيه مزاعم أثارت عليه التهكم المحلي والدولي.

ووفقا لـ"العربية.نت"، حين كان بن كارسون مرشحا العام الماضي للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية، ثم خرج منها مهزوما لصالح ترامب، وصل صدى ما قاله في المحاضرة قبل 17 سنة إلى وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي، حيث أجرى حديث في نوفمبر الماضي إلى صحيفة "الغادرديان" البريطانية، وفيه اختصر كل شيء، بأن ما زعمه المرشح "لا يستحق أي رد" كما قال.

أما محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار المصرية، فذكر للصحيفة أن ما زعمه بن كارسون مشابه لنظريات غير دقيقة حول الأهرامات "بما في ذلك أنها بنيت بواسطة الأطلسيين من قارة مفقودة أسطورية" مضيفاً للصحيفة أن كثيرين حاولوا إثبات أنها ليست مقابر "وهذه تصريحات تستخدم للدعاية، مثل ذلك الرجل الذي ليس بعالم آثار ويقول إنها كانت لتخزين الغلال، ولا أعلم على أي أساس بنى ذلك" في إشارة إلى بن كارسون.

ومثله تهكم علماء آثار ممن أفنوا معظم سنوات حياتهم غارقين بدراسة الأهرامات المصرية، على بن كارسون، وردوا وقتها أن الأهرامات من الداخل ليست مجوفة وفارغة ليتم تخزين الحبوب فيها، كما تم العثور على مدافن أموات بداخلها، وأن المصريين القدماء تركوا جداريات داخل الأهرامات فيها تعاليم الدفن، وأن "سفر التكوين" الذي يستند إليه بن كارسون، يذكر أن الفراعنة كانوا يحفظون الحبوب زمن النبي يوسف "في المدينة" لا في الأهرامات، مع ذلك ظل يعاند ويكرر مزاعمه التي سخر منها حتى ترامب نفسه، بتغريدة "تويترية" قال فيها: هل وقع كارسون ضحية هلوسة؟

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала