https://sarabic.ae/20170206/حرفة-سورية-طريق-الزوال-1022101244.html
بالفيديو...حرفة سورية على طريق الزوال
بالفيديو...حرفة سورية على طريق الزوال
سبوتنيك عربي
تحدث حرفي المنسوجات اليدوية والأستاذ المتقاعد منير المسدي عن صنعة النول اليدوي التي تعتبر حرفة الآباء والأجداد، فمعظم المدن السورية كانت تكنى نسبة إلى الصنعة... 06.02.2017, سبوتنيك عربي
2017-02-06T10:18+0000
2017-02-06T10:18+0000
2021-11-24T11:22+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102210/10/1022101056_94:0:1495:792_1920x0_80_0_0_c70e5636af6c8720ee97ac69a54b47a3.png
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2017
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102210/10/1022101056_165:0:1425:792_1920x0_80_0_0_3cd00293434f31b627419a865e81da98.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, الأخبار, روسيا
العالم العربي, الأخبار, روسيا
بالفيديو...حرفة سورية على طريق الزوال
10:18 GMT 06.02.2017 (تم التحديث: 11:22 GMT 24.11.2021) تحدث حرفي المنسوجات اليدوية والأستاذ المتقاعد منير المسدي عن صنعة النول اليدوي التي تعتبر حرفة الآباء والأجداد، فمعظم المدن السورية كانت تكنى نسبة إلى الصنعة التي تعمل بها العائلة "الدهان، النجار، الحداد، القصاب، والذي يصنع بالنول يسمى النويلاتي، والمسدي، والملقي، والصباغ، فكانت تعمل في حرفة النول ثماني عائلات إلا أنهم حالياً تركوا المهنة.
وأضاف المسدي لـ"سبوتنيك" أن تاريخ النول في سوريا يعود إلى ما قبل ميلاد السيد المسيح، نظراً للباس الذي كان يرتديه الناس حينها، فهذا يعني وجود النول ولم تستورد، إضافة إلى أنه منذ عهد الفينيقيين في سوريا والساحل السوري اشتهرت البلاد بـأصبغة الخيط والقطن والقماش لذلك، فسوريا منذ العهد القديم تشتغل في النول ويعتبر قدمه قدم التاريخ، علماً أن 80 % من العائلات السورية كانت تعمل في النول لصناعة اللباس، فحالياً أصبح النول ميكانيكياً ينجز العمل بسرعة، بينما عندما تصنع القطعة اليدوية تتميز عن غيرها بالمتعة لاسيما أن النساء قديماً كن يتباهين بالمناشف المطرزة بخيط الفضة والذهب، وتحافظ القطعة على حالها وتبقى إلى الأولاد والأحفاد.
ولم يخف المسدي أن مهنة النول في طريقها للزوال، كون العائلات في المحافظات المختلفة تركت هذه المهنة، فالنول عدة أنواع منها "المناشف، والسجاد، ولبيوت الشعر التي تنصب في الصحراء، وللعدول الذي يوضع فيه القمح عند النقل إلى المطحنة، وللحرير الطبيعي"، إلا أن هذه الحرفة انقرضت، ففي محافظة حماة لم يتبق سوى خمسة أنوال فقط، وفي حال لم تتبناها الدولة ستنقرض بسبب توقف التصدير إلى خارج البلاد نتيجة الحصار الجائر على بلاده.