00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
خطوط التماس
12:03 GMT
46 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
47 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:17 GMT
13 د
خطوط التماس
13:03 GMT
46 د
طرائف سبوتنيك
قطة صغيرة توقف خط قطارات بأكمله
13:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
اليمن... تحذيرات أممية من تدهور متسارع للأمن الغذائي
17:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر العراقي رضا جعفر
17:33 GMT
17 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

"غرف الغضب"...مشروع مصري لتفريغ الشحنات السلبية

© AP Photo / Mark Humphreyالغضب
الغضب - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أطلق شابان مصريان مشروعا جديدا يهدف إلى مساعدة المواطنين، وخاصة سكان العاصمة الذي يعانون من مشاعر غضب مكتوم في التعبير عن مشاعرهم للشعور بالراحة والسلام الداخلي، بعد تفريغ تلك الشحنات من الطاقة السلبية الناتجة عن الزحام وصعوبة ظروف المعيشة.

وتتيح فكرة المشروع للمصريين الغاضبين في القاهرة استخدام مضرب أشبه بمضرب "البيسبول" لتحطيم عدد من الأجسام مختلفة الأشكال والأحجام، مثل أجهزة تلفزيون قديمة وأواني فخارية، ومقاعد خشبية، في أي غرفة من ست "غرف غضب".

الغضب الإلهي - سبوتنيك عربي
بالفيديو: "الغضب الإلهي" على شاطئ البحر يثير الرعب في فرنسا
وصرح أحمد نصرت، مالك فكرة مشروع "غرف الغضب" مع شقيقه مازن، صرح لوكالة رويترز: "نحتاج أحيانًا إلى تفريغ غضبنا سواء في مناقشة غبية أو أي شيء، لكننا نمتنع عن ذلك للكثير من الأسباب، وأضاف أنه يمكن للغاضبين المجيء إلى غرف الغضب لتفريغ هذه الطاقة السلبية".

ويدفع الزوار مبلغا من المال مقابل خدمة تفريغ الغضب، والتي تتم مع مراعاة عوامل الأمان حيث يرتدون ملابس واقية تغطي كل أجسادهم، ويتوجهون إلى واحدة من ست غرف يمكنهم فيها تكسير الأشياء المعروضة للتنفيس عن غضبهم.

من جانبه صرح مازن، المالك الثاني للمشروع، إنه وشقيقه أرادا تصميم مكان يذهب إليه الناس للتنفيس عن غضبهم، وأضاف أنه سمع بهذه الفكرة لأول مرة أثناء دراسته في كندا.

ودافعت دعاء خالد، إحدى الزائرات، عن فكرة المشروع، إذ أنها كررت زيارة المكان لثلاث مرات، وقالت إن العديد من الناس يعتبرونها فكرة عدوانية، لكنها ليست كذلك على الإطلاق، بل إنه أجمل إحساس في العالم، على حد وصفها، وأكدت أن الشعور بالارتياح الذي تشعر به يدفعها للعودة مرة أخرى.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала