إعداد وتقديم: فهيم الصوراني
تناقش الحلقة أبعاد تصريحات وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش التي قال فيها — حسب موقع "liberty fighters" البريطاني أن بلاده اقترحت على السعودية والولايات المتحدة وروسيا إتاحة الفرصة لعودة السفير اليمني السابق في دولة الإمارات العربية المتحدة، أحمد علي عبد الله صالح، إلى بلاده من أجل القيام بدور أكثر فاعلية في هذا الموضوع.
كما تناقش الحلقة حقيقة الأخبار التي تناقلتاه بعض وسائل الإعلام العربية وتحدثت عن بدء قطر دعم حركة الإخوان المسلمين في اليمن، في تغريد خارج سرب التحالف السعودي الذي تقوده السعودية.
ونسأل ضيفنا عن حظوظ دعوة دعا منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغو لدريك، جميع الأطراف في اليمن إلى وقف القتال والشروع بهدنة مع حلول شهر مضان لتوفير فرصة لليمنيين لالتقاط أنفاسهم وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
أحمد عايض- رئيس تحرير موقع مارب برس قال في مقابلة مع "سبوتنيك" أن اليمنيون كانوا بإنتظار إعلان تقدم في مساعي وقف إطلاق النار والإعلان عن هدنة لكنهم فوجئوا بإعلان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ بفشل مساعيه في العاصمة صنعاء ، وإعلانه أن حركة أنصار الله لم ترضخ لأية تفاهمات حول موضوع الهدنة، وهو ما أنعكس سلباً بإرتفاع وتيرة التصعيد العسكري في مختلف مناطق البلاد.
وأضاف في مقابلة عبر برنامج "بانوراما" أن "جماعة أنصار الله ترفض كل الإتفاقيات الدولية حول الحل في اليمن، وليست المسألة متعلقة في شخصية ولد الشيخ أو غيره، متهما الحركة بأنها ترفض مساعي ولد الشيخ بحجة أنه يلعب دوراً غير حيادياً".
وحول قمة الرياض قال عايض أن "مخرجاتها بشكل عام كانت تصب في مصلحة القضية اليمنية وإعادة السلطة إلى الشرعية لأن هناك توجه أمريكي وخليجي لإنتزاع المخالب الإيرانية من المنطقة وتحديداً في اليمن".
وحول الحديث عن خلافات خليجية — خليجية بدأت تظهر إلى العلن قال عايض أن الدول الخليجية لا يمكن أن تصل بخلافاتها إلى حد أن تخسر كل ما أنفقته من مليارات الدولارات والجهود والدماء من ابنائها، لكن المشهد العسكري حتى الآن يشير غلى التحالف في وقوفه إلى جانب الشرعية ما زال منتظماً".

