00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
10:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
تزايد وتيرة انقراض الأنواع حتى قبل اكتشافها في غابات الأمازون
10:03 GMT
8 د
خطوط التماس
التحولات الجيوسياسية في سورية خلال الخمسينيات
10:12 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
الفن السابع لغة عالمية بلا حدود
11:03 GMT
21 د
مساحة حرة
في زمن الأزمات… هل ما زال هناك مكان للسعادة في العالم العربي؟
11:24 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
هل نجحت القوانين في إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع؟
12:03 GMT
21 د
مرايا العلوم
محرك كمومي يطلق ثورة في صناعة الادوية، ونظارة ميتا الذكية بخاصية التعرف التلقائي على الوجوه، وابتكار يستخلص المياه من الهواء الجاف
12:24 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
انفجارات النجوم الميتة التي تؤكد مدى ديناميكية الكون
12:54 GMT
6 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
اتفاق الدمج بين دمشق وقسد.. ما الذي تم تنفيذه؟
16:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
الثقوب السوداء البدائية وتشخيص مبكر لمرض باركنسون عن طريق الأنف
16:33 GMT
15 د
عرب بوينت بودكاست
ما السر وراء الحماس الزائد في التشجيع أثناء مباريات كرة القدم؟
16:48 GMT
12 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
108 د
أمساليوم
بث مباشر

كاتب سوري: دقت ساعة الحساب في السعودية

© AFP 2023 / FAYEZ NURELDINEالرياض، السعودية 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
الرياض، السعودية 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري بسام هاشم أن ساعة الحساب في السعودية دقت.

الملك سلمان- محمد بن سلمان - سبوتنيك عربي
صحيفة عبرية تكشف سر "زلزال الفساد" في السعودية
وأشار هاشم في مقالة له نشرت يوم أمس بصحيفة "البعث" السورية، إلى أن السعودية تصطف اليوم لدفع فاتورة طويلة وباهظة من الخيارات والسياسات والاستراتيجيات في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

ولفت إلى أنه رغم أن هناك من يحاول إضفاء طابع إصلاح الفرصة الأخيرة على قرارات وإجراءات الملك سلمان وولي العهد، إلا أن المسألة لا تتعدى حتى الآن كونها، في العمق، مجرد حلقة جديدة ومستعادة من تصفية حسابات اللحظة الأخيرة، مع الداخل والخارج، وعلى الطريقة السعودية المعروفة. على حد تعبيره.

وبين الكاتب السوري أنه لن يكون من الصعب تقبل مثل هذا الطرح، فالعرّاب الأكبر يبقى الملك سلمان، المؤهل وحده، ودون غيره، للوقوف في وجه المؤسسة التكفيرية المتجذّرة في الشارع. وليس هو الأمير الشاب، بن سلمان، حتى الآن، وليس محمد، كما تفترض على الأقل الواجهة الحداثوية التي يجري الترويج له، من خلالها، في أوساط الغرب، وفي بطانة ترامب حصراً. على حد قول هاشم.

وأضاف الكاتب السوري: ليست تلك خطوة مدروسة لرجل قوي يمتلك برنامجا واضحا، كما تشيع صحافة المحافظين الجدد في أمريكا. هي بالأحرى حركة استباقية متهورة قد تفتح الصندوق الأسود لتاريخ طويل من حكم العائلة برمتها؛ وقد تشرع أبواب المملكة، ومن دون استئذان، على "الربيع". ولكنه اليوم خيار شمشون الذي يجازف بتحطيم السعودية ذاتها، والذي يتأسس على معضلة شبه مستحيلة تفترض، أقله، ضرورة تغيير الحقائق والمعادلات الداخلية والإقليمية مجتمعة، ودفعة واحدة، على مذبح إصلاح، لربما فات أوانه، للمملكة المتعبة أمنيا وعسكريا على أكثر من جبهة، والمفلسة ماليا جراء حروب ومغامرات والمضعضعة اجتماعيا. على حد وصف الكاتب.

لا تتطلّع المملكة إلا إلى إصلاح يلبي احتياجاتها ومتطلباتها لنقل السلطة، وقد وصل هوسها بإمكانية الاستحواذ على هذا الهدف درجة توهم القدرة على قلب حقائق الصراع في الشرق الأوسط، والانقلاب على مفاهيمه التاريخية والتأثير في معادلاته الاستراتيجية، وإلى الأبد، من خلال جر الشعب السعودي والرأي العام في الخليج العربي، وفي دول المنطقة، لبناء إجماع جديد على صورة وهوية عدو مختلق، هو كامل محور المقاومة هذه المرة، بل والإمعان في حروب الوكالة حد تحريض "إسرائيل" على الحرب ضد لبنان والهجوم على إيران، بعيدا عن أدنى استيعاب لفشل تجربة التعاون والتنسيق المشتركة مع الصهاينة ضد سورية.

واعتبر الكاتب أن السعودية اليوم تشعر بالحاجة إلى تغيير كامل الشرق الأوسط بغية تمرير مشروعها في الإتيان بحالم غض الخبرة وضعيف القاعدة السياسية ليكون الأول وسط مجرة هائلة من الأمراء والطامحين وأصحاب النفوذ والمطالبين بالشرعية.

واستدرك قائلا: لكن المشكلة أن ترامب غير معني إلا بحصد ما يمكن أن تسفر عنه هذه المعمعة من عمليات سطو ومصادرة وحسابات مجمدة ووعود بتسجيل آرامكو في البورصة النيويوركية، فيما تجربة أردوغان الانقلابية ليست أنموذجا، ولم تؤكد جدواها على صعيد تحييد المنافسين والخصوم وإنجاز استحقاق التفرد المطلق بالسلطة، علاوة على أن المسار التاريخي لشرق أوسط ما بعد فشل الحرب على سوريا يشق الطريق واسعا أمام تيارات التحرر والانعتاق من الرجعية والاحتلال والهيمنة الأجنبية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала