1/2 world’s population do not have full coverage of essential health services
— WHO EMRO (@WHOEMRO) December 13, 2017
This reslts in:
>1 Billion ppl live with uncontrolled hypertension
>200 m women are not covered for family planning
20 m infants are not immunized against diphtheria, tetanus & pertussis #UHCDay pic.twitter.com/CXG7leA6JH
وأوضحت المنظمة أن جوهر التغطية الصحية الشاملة يتمثل في توفير مجموعة أساسية من الخدمات الصحية لجميع السكان، وضمان الحماية المالية لمن لا يستطيعون دفع تكاليف الرعاية الصحية، وذلك من خلال خطط الدفع المسبق، موضحة أن بإمكان كل بلد أن يحرز تقدما لبلوغ التغطية الشاملة، حتى البلدان منخفضة الدخل والبلدان المتضررة من حالات الطوارئ.
800 million people spend more than 10% of their household budget on healthcare for themselves, a sick child or other family member. New data from @WHO: https://t.co/Q5TtRDl82A #HealthForAll pic.twitter.com/FJAEgZpROQ
— Global Goals (@GlobalGoalsUN) December 13, 2017
ولفت التقرير إلى أن نحو 40% من الإنفاق الصحي في إقليم شرق المتوسط، يأتي مباشرة من أموال الشعب، ولا يستطيع معظم الناس تحمل هذه التكاليف، مشيرة إلى أن الأشد تضرراً بذلك هم ذوي الدخل المنخفض والمحرومون من الحماية الاجتماعية؛ ونتيجة لذلك، يقع ما يقدر بنحو 7.5 مليون إنسان في براثن الفقر سنوياً في الإقليم بسبب الإنفاق على الصحة، وتكتسي التغطية الصحية الشاملة أهمية خاصة للذين يعيشون في بلدان تعاني من حالات طوارئ حادة وطويلة الأمد، مع ملاحظة أن نصف النازحين داخلياً في العالم يعيشون في بلدان الإقليم، وأن أكثر من 60% من اللاجئين والمهاجرين في العالم ينحدرون من الإقليم.
