كما وقع الجانبان 12 اتفاقية أخرى على رأسها إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي
كما عقد رؤساء أركان جيوش كل من تركيا والسودان وقطر اجتماعا في الخرطوم لبحث سبل التعاون العسكري ، في الوقت نفسه أعلنت وزارة الدفاع القطرية وصول دفعة تعزيزات جديدة من القوات المسلحة التركية إلى قاعدة العديد لتنضم إلى القوات التركية الموجودة حاليا في قطر
حول هذا الموضوع قال د هشام جابر رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية إن تركيا تعتبر نفسها لاعبا اساسيا في المنطقه ومنذ الأزمه القطرية كثفت من وجودها في قطر ولإرسال رساله للدول المقاطعة بأن أي تحرش بقطر هو مساس بها وفي نفس الوقت تتحالف مع دول صغيرة كالسودان لتساعدها في المحافل الدولية عند مناقشة أية قضايا..
وأشار جابر في تصريحات لبرنامج "في العمق" عبر راديو "سبوتنيك" إلى أن خطوة تركيا نحو السودان لم تكن في الحسبان لأن هناك علاقة بين السعودية والسودان التي تشارك في عاصفة الحزم.. لذلك فالتحالف يبدو مثيرا ومهما في هذا التوقيت..
ومؤكدا أنه يهم السودان أن تكتسب حماية من تركيا ويهم السودان أن تستفيد من أمكانيات قطر الإقتصادية..
ورأي هشام أنه سيكون هناك رده فعل من قبيل الإستهجان والإنزعاج فقط من قبل الدول المقاطعة لقطر لاغير.
من جانبه قال د شريف الدمرداش الخبير الاقتصادي إن الاتفاق بين تركيا والسودان حول ميناء سواكن مهم اقتصاديا لهما ، والإتفاقية تمت لتجديد الميناء وهو ليس ميناء أساسي وقد كان نقطه ترانزيت للحجاج المسافرين إلي الحج والعمرة..
لذلك تركيا تريد إعادة بناء الميناء من الناحية التجارية ولكن لأنه يبعد بحوالي 100 كيلو عن الحدود المصرية يعتبر مهددا للأمن القومي المصري وخاصة في ظل التوتر بين تركيا ومصر وبين السودان ومصر أيضا نتيجة للخلاف حول سد النهضة.. موضحا أن السودان تلعب لمصلحتها تحت أي عباءة في الناحية الإقتصادية.
مشيرا إلى أن السودان تدخل الآن في تحالفات اقتصادية عسكرية استراتيجية ومايحدث مع تركيا يمثل نقلة في العلاقات بينهما..
وقال إن الجانب التركي يعتبر أن وجوده في السودان توسيع لنفوذة في إفريقيا وللإستفادة من إمكانيات السودان الزراعية..
المزيد في حلقة في العمق عبر أثير "سبوتنيك"…


