وأضاف بن عمر في اتصال هاتفي مع سبوتنيك، اليوم الخميس، 28 يونيو/حزيران 2018، أن الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني يكون عبر القنوات الرسمية سواء عن طريق "الأونروا" أو منظمة التحرير، وكثير من الدول تحاول أن تختطف القرار الفلسطيني سواء تركيا أو سوريا أو أي دولة أخرى، وما لم تكن تلك المساعدات تحت مظلة القيادة الفلسطينية سيكون مصيرها الفشل، واعتقد أن تركيا تكيل بمكيالين، فهى تقيم قوية وتعاون اقتصادي وفي نفس الوقت تقول أنها تساعد الشعب الفلسطيني.
وتابع رئيس مركز القرن: من يريد مساعدة الشعب الفلسطيني فليتفضل، والمملكة العربية السعودية تدفع مبالغ معروفة شهريا للقيادة الفلسطينية وأمام العالم أجمع سواء عن طريق المنظمة الدولية "الأونروا" أو عن طريق المنظمات الإسلامية العاملة في القدس، كما حدث في قمة الظهران الأخيرة.
وأشار بن عمر إلى أنه لا يصدق التصريحات الإسرائيلية ولا يكذبها ولكن الواقع هو الذي يطرح نفسه على الطبيعة، فتركيا حاولت أكثر من مرة مساعدة الشعب الفلسطيني في غزة ولكن لم نر شيئا، كل ما نراه إعلاما ومحاولة الظهور بمظهر المناصر للقضية الفلسطينية سواء من أنقرة أو من طهران، المساعدات الحقيقية هى التي تصب في صندوق الشعب الفلسطيني عبر المؤسسات الرسمية المعترف بها، على حد قوله.

