00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
طرائف سبوتنيك
09:48 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
أيهما أفضل لصحة الإنسان: النوم الجيد أم الرياضة؟
16:03 GMT
16 د
روسيا والعالم
كيف تصيغ الجامعات الروسية مستقبل الطلاب العرب؟
16:19 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
مناقشة برلمانية مصرية حول إنشاء بنك الجلد الوطني: بين البعد الإنساني والاعتبارات الدينية والمجتمعية
16:49 GMT
11 د
بلا قيود
خبير: واشنطن كادت أن تشن حربا نووية على الاتحاد السوفياتي لمجرد نشر صواريخ تقليدية في كوبا
17:00 GMT
59 د
شؤون عسكرية
ما هي الأسباب الميدانية للتعزيزات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة بسوريا ؟ خبير يجيب
18:00 GMT
29 د
مساحة حرة
قوانين "الأحوال المدنية" بين التشريعات الموروثة و ضرورات التحديث
18:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

هآرتس: تأجيل إخلاء قرية خان الأحمر يتعلق بعدوان إسرائيل عام 2014

© REUTERS / Ibraheem Abu Mustafaاستمرار الاحتجاجات والمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة، الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
استمرار الاحتجاجات والمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة، الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2018 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن إسرائيل بدأت، في إمداد المحكمة الجنائية الدولية في "لاهاي"، بوثائق حول العملية العسكرية "الجرف الصامد" التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف عام 2014، وراح ضحيتها أكثر من 2100 فلسطيني مقابل نحو 70 من الجنود الإسرائيليين. بحسب تقديرات وإحصائيات من الجانبين.

اعتصام الأهالي والمتضامنين الفلسطينيين في قرية الخان الأحمر - سبوتنيك عربي
"فلسطين تعتبر قرار إسرائيل بتأجيل هدم قرية خان الأحمر "محاولة تخدير
سبوتنيك. وقالت "هآرتس"، اليوم الأحد، إن "المواد التي نقلت تتعلق بأحداث العملية العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وليس مع موجة المظاهرات (مسيرات العودة) بالقرب من السياج الحدودي التي بدأت في 30 مارس/آذار من العام الجاري".

وأضافت الصحيفة، أنه "نتيجة لذلك، بدأت إسرائيل بتحويل وثائق إلى المحكمة حول الأحداث في غزة، من خلال طرف ثالث. وخلال المناقشات، تم عرض مواد قد تعزز موقف إسرائيل إزاء الادعاءات ضدها في المحكمة، بهدف التأثير على فريق الفحص، الذي أطلع حتى الآن، بشكل أساسي، على إفادات من الجانب الفلسطيني فقط".

ونقلت "هآرتس" عن مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لم تسمها، قولها إن "المواد المتعلقة بمظاهرات الأشهر الأخيرة، التي قدمها المدعي العام العسكري، الجنرال شارون أفيك، لم يتم نقلها إلى محكمة العدل الدولية أو أي وسيط آخر".

وقالت مصادر أمنية للصحيفة إن "إسرائيل تفصل أحداث السياج، التي تحاول تجنب التعاون بشأنها مع محكمة لاهاي، عن أحداث عملية الجرف الصامد، حيث بدأ بالفعل حوار غير مباشر، ووفقا للمصادر، لم تنقل إسرائيل في أي مرحلة إلى لاهاي معلومات أمنية خام".

وبحسب الصحيفة فقد "تلقى الوسيط مواد مكتوبة حول أحداث (الجرف الصامد) وتوجيهات إلى قواعد البيانات ذات الصلة، بما في ذلك التقارير والبنود في القانون الإسرائيلي وبيانات أخرى.

وقالت المصادر للصحيفة أن "إسرائيل معنية بالتوصل إلى تفاهمات مع المحكمة ولذلك فإنها تجري المناقشات بسرية تامة".

وبحسب مصادر تحدثت إلى الصحيفة، فإن "قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتأجيل إخلاء قرية (خان الأحمر) البدوية في محيط القدس، في نهاية الشهر الماضي، نابع من حقيقة أن الإخلاء يمكن أن يؤثر على قرار لجنة التحقيق".

وكانت المدعية العامة لمحكمة لاهاي، باتو بينسودا، قد أشارت، قبل ثلاثة أسابيع، بشكل استثنائي إلى إخلاء القرية وقالت إنها لن تتردد في "القيام بالأعمال الضرورية". وكتبت بانسودا أنها تتابع بقلق إمكانية إخلاء القرية وأضافت: "يمكن أن يؤدي الإجلاء بالقوة إلى التصعيد والعنف".

كما أشارت بينسودا إلى التصعيد في غزة، وقالت إنها "قلقة بشأن استمرار العنف على الحدود المشتركة بين الجانبين"، وقبل شهرين، توجهت القيادة الفلسطينية إلى المحكمة في لاهاي وطلبت منها الشروع في إجراءات ضد إسرائيل بسبب نيتها في إخلاء التجمع السكاني البدوي "خان الأحمر".

كانت إسرائيل قد أدانت، سابقا، فحص المحكمة لأحداث العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد قطاع عزة في صيف عام 2014، وقالت إن المحكمة لا تملك أي صلاحية في مسألة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكن المستويات السياسية والأمنية في إسرائيل تشعر الآن بالقلق من احتمال قيام المحكمة بفتح تحقيق جنائي —  الأمر الذي سيقود إلى موجة من الدعاوى ضد الضالعين في أحداث غزة، بل وإمكانية اعتقالهم لدى وصولهم إلى دول خارج إسرائيل.

يذكر أنه في يوم 8 يوليو/تموز 2014 والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي عملية "الجرف الصامد" فيما أطلقت عليها المقاومة الفلسطينية "العصف المأكول"، استمرت 51 يوما وخلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى من الفلسطينيين ودمرت مئات المنازل في قطاع غزة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала