00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
11:48 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
عالم سبوتنيك
"سوبر نينيو" خارق يمثل تهديدا وشيكا للأرض
08:29 GMT
29 د
من الملعب
توج الزمالك بلقب الدوري المصري، للمرة الخامسة عشر في تاريخه
09:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للشاعر والاعلامي الفلسطيني بهاء شحادة
09:39 GMT
16 د
عرب بوينت بودكاست
تأثير صغير ولكن ملحوظ على تغير المناخ
09:54 GMT
6 د
خطوط التماس
مصر ومرحلة التحرر من الاستعمار
10:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا نفضل التعاطف مع الجماعات بدلا من الأفراد؟
10:48 GMT
12 د
مساحة حرة
غزت هواتف الشباب.. المراهنات تجتاح السوشيال ميديا في مصر
11:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
مستقبل العلوم الفضائية العربية: أهداف وتحديات
11:33 GMT
27 د
صدى الحياة
ثقافة بصرية فريدة: كيف يعيد الجيل الرقمي صياغة التراث العربي؟
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
التعاون الدولي بين الجامعات العربية والأجنبية
12:33 GMT
27 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
بعد تصريحات الهجري.. ما مصير الاتفاق بين دمشق والسويداء؟
16:03 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

عاطف الطيب... مخرج الناس "الغلابة" الذي مات مهموما

© Fotolia / Peych_pدار السينما
دار السينما - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
"لكل امرئ من اسمه نصيب"، هذا ما قاله العرب قديما، وهكذا كان لعاطف الطيب نصيبا من اسمه، فقاموس المعاني يعرف معنى عاطف بأنه المشفق، العطوف على الناس، والطيب بأنه كل ما خلا من الأذى، فكان الرجل منحازا بالدرجة الأول للناس ينقلهم من موقع المشاهد للبطل.

المخرج عاطف الطيب الذي ولد في 26 ديسمبر عام 1947، لأسرة بسيطة تعيش في حي باب الشعرية أحد أقدم الأحياء الشعبية بالقاهرة، وعائلة تعود أصولها لجنوب مصر نزحت إلى المحروسة بحثا عن باب رزق مفتوح، لذلك تنقلوا في عدد من الأحياء الشعبية، جمع من كل حي حكاية سنراها بعد ذلك في أفلامه الـ 21 التي أخرجها.

بعد ولادته بعام واحد هزمت الجيوش العربية في أول مواجهة مباشرة بينها وبين دولة إسرائيل الناشئة، وقبل أن يتم عامه الخامس وقع انقلاب الضباط الأحرار في 1952، فتفتح وعيه على الأفكار القومية والاشتراكية والشعارات التي رفعتها تلك الفترة بداية من العدالة الاجتماعية حتى "سنرمي إسرائيل في البحر" هذا الشعار الستيناتي الشهير، واستيقظ ابن الـ20 عاما على حرب 1967 ليتذوق مرارة الهزيمة والضياع والقهر، قبل هذه الحرب بأشهر كان قد انضم بالفعل إلى المعهد العالي للسينما، وسط اعتراضات أسرته.

​قبل حرب أكتوبر 1973 بثلاث سنوات تخرج الطيب من المعهد العالي للسينما، فانضم إلى الجيش المصري واستمر به لمدة 5 سنوات حتى جاء النصر، فكان شاهدا على انتصار يزيل أثار الهزيمة ويعيد الروح إلى الجسد العليل، لكنه كذلك كان شاهدا على التغيرات التي أحدثها الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، في بنية الاقتصاد المصري وانتهاج سياسة الانفتاح الاقتصادي وما تبعها من تغيرات في أفكار وثقافات الشعب المصري، وظهور طبقات اجتماعية تحاصر وتحارب الطبقة الوسطى التي جاء منها عاطف الطيب، إذ أجبرت تلك السياسات والد عاطف الطيب إلى إغلاق محل ألبان خاص به كان مصدر الرزق الوحيد للأسرة وفجأة أصبحت الأسرة بلا مصدر رزق.

خلال 13 عاما فقط، قدم عاطف الطيب 21 فيلما طرح خلالها رؤيته النقدية الجذرية لنظام الحكم والمجتمع ومعارضته لسياسات الانفتاح الاقتصادي والفساد والقمع، معبرا عن نفسه وجيله وعالمه، هذا ما حدث في "سواق الأتوبيس" أول فيلم أخرجه عاطف الطيب، فما حدث مع حسن (بطل الفيلم) هو في الحقيقة نفس ما حدث مع عاطف، والأزمة التي تعرض لها والد البطل في الفيلم هي نفسها التي عانى منها عاطف الطيب في الحقيقة، والفيلم ذاته مرثية لفترة الستينات في مصر، وما أعقبها من خلل في التركيبة الاجتماعية والاقتصادية بعد تطبيق نظام الانفتاح الاقتصادي "البريء" صور جانيا مما كان يحدث في السجون في فترة السبعينيات، واعتقال مجموعة من السياسيين في سجون السادات، وفي انتفاضة الخبز عام 1977 وتعذيبهم على يد جنود بسطاء مؤمنين بأنهم يعاقبون أعداء الوطن، وفي اللحظة التي يعي فيها "بطل الفيلم" الخديعة، يصوّب بندقيته باتجاه الضباط، وهي النهاية التي حذّفتها الرقابة ولم يرفض الطيب وقتها فكان كل ما يهدف إليه هو زيادة وعي المواطن.

​وهكذا فعل عاطف الطيب في أفلامه الـ 21 يبحث بدقة عن موضوعاته وشخوصه وحتى الأماكن التي يصور بها، فكان واقعيا يعبر عن المجتمع المصري بصدق الفكرة والصورة، معتمدا على السرد الخطي البسيط بأعماله دون تعقيدات إخراجية، لا يفهمها المواطن البسيط.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала