00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
الحدث من سبوتنيك
00:30 GMT
57 د
الحدث من سبوتنيك
01:30 GMT
56 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
09:33 GMT
13 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
الحدث من سبوتنيك
01:30 GMT
57 د
بين بيروت وموسكو
أوروبا تبحث عن استمرار المواجهة مع روسيا… أميركا وايران من التفاهم الى شياطين عُقد التفاصيل؟
02:30 GMT
57 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي - إعادة
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
الإنسان والثقافة
إيقاعات الجسد الواحد..حين تلتقي الدبكة العربية بالرقصات الروسية
08:30 GMT
29 د
مساحة حرة
بعد انخفاض أسعار الذهب في مصر.. هل حان وقت الشراء للمواطنين؟
09:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
عمليات جراحة البدانة ونحت الجسم... حلول مجدية أم مؤقتة؟
09:33 GMT
21 د
نبض افريقيا
أفريقيا تصنع مجدا جديدا في المونديال بعد تألق المغرب وكوت ديفوار ومصر والرأس الأخضر
10:03 GMT
29 د
موزاييك
اضطرابات النوم وتأثيرها على الصحة العامة للإنسان
10:33 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
تأثير صغير ولكن ملحوظ على تغير المناخ
10:44 GMT
5 د
طرائف سبوتنيك
طلاب يكتشفون فيلا رومانية تحت مدرستهم في إيطاليا
10:49 GMT
11 د
خطوط التماس
دنغ شياو بنغ وانطلاقة الدور الريادي للصين
11:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
مناقشة برلمانية مصرية حول إنشاء بنك الجلد الوطني: بين البعد الإنساني والاعتبارات الدينية والمجتمعية
11:49 GMT
11 د
روسيا والعالم العربي
الأبعاد السياسية للشراكة الاستراتيجية بين روسيا والسعودية
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا علينا أن نبطئ من إيقاع حياتنا اليومية في ظل زمن السرعة؟
12:33 GMT
14 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر الأردني محمد محمود العزام
12:46 GMT
14 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
شؤون عسكرية
ما هي التهديدات التي تفرض حتمية التعاون الأمني بين تونس والجزائر وليبيا؟ خبير يجيب
16:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
القلق: سمة العصر الحالي، هل مفيد أم مضر لأصحابه؟
16:33 GMT
14 د
مرايا العلوم
غابات تنفث الكربون، ورحلة الطائر الجبارة، وأقدم حشرة في العالم، وتأثير الفراشة
16:47 GMT
13 د
صدى الحياة
الطفولة ليست للبيع: مواجهة تشغيل الأطفال بالمغرب
18:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم

© AP Photo / Hassene Dridiزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تونس، زيارته للسفارة الفرنسية فرنسا في تونس، الرئيس الفرنسي مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، 31 يناير/ كانون الثاني 2018
زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تونس، زيارته للسفارة الفرنسية فرنسا في تونس، الرئيس الفرنسي مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، 31 يناير/ كانون الثاني 2018 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
كشفت هيئة الحقيقة والكرامة، المكلفة بمسار العدالة الانتقالية في تونس، عن وثائق وحقائق حول الاستغلال الفرنسي للثروات الباطنية (التعدينية) التونسية منذ فترة الاحتلال قبل عام 1956 حتى اليوم.

تونس — سبوتنيك. وتكشف الوثائق أن السلطات الفرنسية قامت بوضع تشريعات، عشية إقرارها استقلال تونس، ما يسمح لها باستغلال الثروات التعدينية التونسية، وضمان وضع يدها على تلك الثروات، حيث قامت بتكوين شركات بلغ عددها 10 شركات منحتها حقوق استغلال الحقول النفطية والمناجم، وعقود استغلال ورخص تنقيب عن النفط والغاز، واستغلال الملح، لمدة 99 سنة، مع إعفاء هذه الشركات من الضرائب والإتاوات، أبرزها شركة "سيرابت وايراب"، وشركة "كوتيسال" التي تستخرج الملح في منطقة الجريد جنوبي تونس سعر متدني.

طبيبة تشارك في احتجاج على رفض الحكومة رفع الأجور في تونس العاصمة - سبوتنيك عربي
بشرى بلحاج حميدة: الحريات في تونس تختلف عن الدول العربية
وكشفت الهيئة أن "هذه الاتفاقيات تؤكد حرص فرنسا على ابقاء صلاحيات استعمارية في دولة مستقلة، كما لم تضمن الحقوق الدنيا لحماية مصلحة تونس"، مشيرة الى أن الدولة التونسية لم تقم منذ الحبيب بورقيبة وحتى ما بعد الثورة بمراجعة هذه الاتفاقيات وتحسين مردوديتها، أو منح عقود الاستكشاف إلى شركات أخرى بشروط أفضل على غرار ما قدمته  شركة إيني الإيطالية.

وجاء الكشف عن هذه الوثائق على خلفية الجدل الحاصل في تونس في الفترة الأخيرة حول التدخل الفرنسي في الخيارات الاقتصادية لتونس منذ الاستقلال واستغلال للثروات الطبيعية التونسية، ومطالبات قوى سياسية ومدنية بتأميم واسترجاع الثروات الوطنية وطرد الشركات الفرنسية.

وتكشف الوثائق أن اتفاقية الاستقلال الداخلي، التي وقعها الرئيس الحبييب بورقيبة مع السلطات الفرنسية في أذار/مارس عام 1956، تضمنت فصلين لم يتم إلغائهما في اتفاقية الاستقلال التام، وتتضمن تمتع فرنسا، في إطار "حمايتها لمصالحها الاستعمارية"، بالتزام الدولة التونسيّة بمنح حق الأفضلية للمشاريع الفرنسية في رخص التنقيب والاستثمار، وعدم قدرة الدولة التونسيّة على تغيير آجال العقود والاتفاقيات ورخص التنقيب الاستثمار الممنوحة للشركات الفرنسية إلا بموافقة الطرف الفرنسي".

وتشير الوثائق إلى أن فرنسا ظلت تحصل على "امتيازات استغلال الثروات الباطنيّة التونسيّة بطريقة مجحفة، واستغلال الأراضي التونسية لنقل البترول من الجزائر دون منح تونس أية حقوق، حيث قامت شركة " ترابسا" الفرنسية سنة 1958 بمد أكثر من 510 كيلو متر من قنوات نقل البترول من منطقة عين أميناس الجزائرية إلى ميناء الصخيرة، حتى تأميم الجزائر للمحروقات في 24 شباط/فبراير 1971.

باريس - سبوتنيك عربي
إنتاج الكهرباء في فرنسا يسجل أكبر نمو خلال 10 سنوات
وبحسب الوثائق، فإنه في الفترة التي تلت استقلال الجزائر عام 1962 ، وحتى استرجاع الجزائر السيطرة على ثرواتها عام 1971، تولت الشركة  الفرنسية " ترابسا " التفاوض باسم الحكومة التونسية مع السلطات الجزائرية بشأن حقوق مد أنابيب النفط على التراب التونسي، "كما لم تُطالب الحكومة التونسيّة بتحيين [مراجعة] قيمة عوائدها من عملية نقل البترول، أو وضع آليات تضمن لها التأكد من الكميّة المنقولة لتكون أساسا للإتاوات المدفوعة".

وتشير الوثائق إلى ما تصفه "بالاستغلال المجحف" للثروات الباطنيّة التونسية المستخرجة من قبل الشركة الفرنسية، ونقل النفط التونسي من حقول البُرمة جنوبي تونس، والتي بلغت أربعة ملايين طن سنويا منذ الخمسينات.

وانتقد تقرير الهيئة عدم محاولة الحكومات التونسية المتعاقبة تأميم الثروات أو ضمان الحد الأدنى من الحقوق على ثرواتها الطبيعة، و"ضعف القدرة التفاوضيّة للحكومة التونسيّة مع شركات المستعمر الفرنسي مقارنة بالجار الجزائري، بسبب القيود التي فرضتها الاتفاقيّة النهائية للاستقلال على الحكومة التونسية"، ما سبب لتونس خسائر كبيرة "حيث بلغ إنتاج الحقول النفطيّة التونسية خلال سنة 1971 4 ملايين طن، ما يعادل 4.30 مليون دولار، فيما لم تتجاوز مداخيل الدولة التونسية في تلك السنة ما يعادل 550 ألف دولار أمريكي، أي بمعّدل 0.2 دولار للبرميل، بينما كان سعر البرميل في السوق الدولية في عام 1971 في حدود  6.3 دولار".

يذكر أن السفارة الفرنسية في تونس كانت قد أصدرت بيانا، في أيار/ مايو من العام الماضي، علقت فيه على نشر وثائق مماثلة، قالت فيه إن "الشراكة الفرنسية التونسية على الصعيد الاقتصادي تختلف بشكل كبير ولم تعد تخضع لمنطق الماضي"، مؤكدة أن "الشركات الفرنسية لا تحظى ببنود تفضيلية أو حقوق خاصة لاستغلال الثروات الطبيعية في القطاع المائي في تونس".

وأكد البيان احترام فرنسا للسيادة التونسية ووقوفها إلى جانب تونس في وجه التحديات الاقتصادية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала