00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
Morning show broadcast
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
لغز "الأوفر برايس" في مصر: لماذا تقفز الأسعار فوراً وتتأخر في الهبوط؟
10:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
مواقع التواصل الاجتماعي متهمة بالتأثير سلبا على الصحة العقلية
10:33 GMT
14 د
المقهى الثقافي
الشاعرة والإعلامية همسة يونس، فلسطينية الدم..إماراتية القلب
10:48 GMT
12 د
نبض افريقيا
البرهان يزور السعودية وعمان لبحث أزمة السودان وأمن المنطقة
11:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا نفضل التعاطف مع الجماعات بدلا من الأفراد؟
11:48 GMT
12 د
مساحة حرة
عراقي يحاول إحراق نفسه بسبب البطالة ، والمنطقة العربية تسجل أعلى معدل بطالة في العالم
12:03 GMT
27 د
مرايا العلوم
أي الحيوانات يمكنه فهم الرياضيات؟ ومن أين تأتي الذرات؟
12:31 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
لقاء سبوتنيك
إسرائيل تستهدف 10 شخصيات عالمية ضمن قائمة “معاداة السامية والصهيونية
16:03 GMT
30 د
مساحة حرة
موسيقى تشبه حبوب الهلوسة.. المخدرات الرقمية خطر يهدد الشباب
16:34 GMT
25 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

بالفيديو والصور... مصادرة الأسلحة من 6 آلاف طفل عراقي

© REUTERS / ALAA AL-MARJANIأطفال يلهون في الموصل احتفالا بعيد الفطر
أطفال يلهون في الموصل احتفالا بعيد الفطر - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
تتفتح عيون الصغار مع أولى تكبيرات العيد التي تملئ المدن سعادة، وبهجة، ليركضوا نحو ثيابهم الجديدة، وطبع القبلات على وجنات الكبار من الأم، والأب، وأفواههم تطلب ببراءة "العيدية" مبلغ من المال يهرولوا به إلى أقرب "دكان" لبيع الحلوى، والألعاب.

في الموصل القديمة..المدينة التي طالها الدمار الأكبر على يد تنظيم "داعش" الإرهابي عندما اتخذها معقلا أخيرا له، أثناء تقدم القوات العراقية بعمليات التحرير حتى أواخر 2017، غربي مركز نينوى، شمال العراق، اعتمد الأطفال في صرف ما جمعوه من عيديات على شراء الأسلحة البلاستيكية، للمرح بينهم.

حتى الفتيات اللواتي لم يخترن الدمى ذوات الخدود الممتلئة والشعر الأشقر بثياب أنيقة، مع عرباتهن، ، بل فضلن المسدسات المرفقة بمخازن من الـ"صجم" "الخردق" البلاستيكي الصارم جدا، والذي يترك أثرا ً أليما على جسد الضحية، والذي طالما تسبب بحالات عمى وضرر في العيون غالبا بين الأطفال وحتى الكبار الذين تصبهم "صجمة" طائشة.

وأختار فريق "وصل تصل" الذي يضم مجموعة من أبرز الناشطين في المجالات الإنسانية والمدنية، من محافظة نينوى، ومدن أخرى، فكرة وحملة جديدة في القضاء على العنف من خلال هذه الأسلحة المتناولة بين الأطفال، واستبدالها بأخرى توعوية تعليمية بألوان زاهية تناسب عفويتهم.

وصرح عضو فريق "وصل تصل" الشاب، عبد الله الدليمي، في حديث خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم السبت، 8 حزيران/يونيو، عن حملة سحب الأسلحة من الأطفال، قائلا ً:

"قمنا بتوزيع هدايا على الأطفال، في الموصل، تحديدا في أحياء المدينة القديمة التي شهدت الدمار الهائل على يد "داعش"، والتي بدأت الحياة فيها بالعودة".

وأضاف، أن الهدايا كانت موجهة لأكثر من 6 آلاف طفل تقريباً، والفكرة أننا قمنا بسحب الأسلحة البلاستيكية منهم التي يستخدمونها والتي تسبب الأذى والتشوه للكثير منهم ولأعضائهم.

وأكمل الدليمي، أن شرطنا في توزيع الهدايا على الأطفال في أيام العيد، هو أن نستبدلها بالأسلحة التي عندهم، وكانت هناك استجابة من الكثير منهم، كما أن الحملة تخللها محاضرات ميدانية توعوية عن خطر هذه الألعاب العنيفة وما تسببه لهم من أذى.

ونوه الدليمي، إلى أن الحملة نفذت على الجنسين "الذكور، والإناث"، مشيرا إلى أن الفريق صادف رفض من قبل بعض الأطفال الذين أبوا التخلي عن أسلحتهم، لكنهم استبدلوها معنا بعد إقناعهم وإغرائهم بالمضمون التعليمي والترفيهي الذي تحتويه الألعاب التي جلبناهم له.

وأختتم عضو فريق وصل تصل، معبرا عن سعادته من تمكنه والفريق من زرع البسمة والفرح في المدينة القديمة، وبنفوس الأطفال، وحتى الناس كانوا سعداء بهذه الحملة التي استطاعت أن توعي وتنبه الصغار وذويهم من تجنب شراء هذه الألعاب المخصصة للعنف.

وعند كل عيد، تمتلئ الكثير من شوارع البلاد ما بين العاصمة بغداد، وباقي المحافظات، بالأطفال (تتراوح أعمارهم ما بين "12-4" سنوات) المسلحين بالمسدسات والرشاشات البلاستيكية القريبة بشكلها إلى الحقيقية، تعتمد في ذخيرتها على "الصجم" الخردق، والبارود خصيصا لمسدس يسميه الصغار "أبو البكرة"، ليمارسوا ألعاب "الشرطة، والحرامية"، وحتى تصفية الثارات بين المتعادين لتنتهي فيما بعد بالبكاء والشجار إثر النزاعات الطفولية هذه.

 ولا يخفى أن الغالبية من الأطفال في العراق، تأثروا في المعارك التي شهدتها البلاد، منذ التغيير والاجتياج الأمريكي عام 2003، وصولا إلى الحرب الأخيرة التي حسمت ضد الإرهاب المتمثل بتنظيم "داعش" الإرهابي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала