00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:29 GMT
151 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:03 GMT
15 د
مساحة حرة
مصر.. جدل واسع بعد ارتفاع نسب الرسوب في "مواد الهوية" بالمدارس الدولية
12:03 GMT
29 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:34 GMT
16 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
مساحة حرة
مصر.. جدل واسع بعد ارتفاع نسب الرسوب في "مواد الهوية" بالمدارس الدولية
09:03 GMT
29 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
أمساليوم
بث مباشر

اللقاءات مع بوتين تقوي جارة روسيا

© Sputnik . Alexey Druzhinin / الانتقال إلى بنك الصورلقاء الرئيس الروسي بوتين والرئيسة الإستونية كاليولايد
لقاء الرئيس الروسي بوتين والرئيسة الإستونية كاليولايد - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
شرحت رئيسة جمهورية إستونيا لماذا تحافظ على الاتصالات المباشرة مع رئيس روسيا.

وكانت جمهوريات البلطيق السوفيتية السابقة، وبضمنها جمهورية إستونيا، أدارت ظهرها لراعيها الروسي السابق بعد حل اتحاد الجمهوريات السوفيتية، لإرضاء رعاتها الجدد الغربيين.

الصوت النشاز

بيد أن قادة إستونيا ما لبثوا أن غادروا صف "مقاطعي روسيا"، وتوالت لقاءات الرئيسة الإستونية كاليولايد ورئيس وزرائها راتاس بقادة روسيا، ما أثار هستيريا الجيران في لاتفيا وليتوانيا الذين اتهموا إستونيا بالخيانة.

وأخيرا ردت الرئيسة كاليولايد على منتقديها، مشيرة إلى أن لقاءها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطد مواقع إستونيا داخل الاتحاد الأوروبي وفي الساحة الدولية.

وزارت الرئيسة الإستونية العاصمة الروسية موسكو، في 18 أبريل/نيسان 2019، واستقبلها الرئيس بوتين في قصر الكرملين. ودعت الرئيسة الإستونية الرئيس بوتين ليزور إستونيا في عام 2020.

مواجهة المنتقدين

ويوجد للرئيسة كاليولايد منتقدون داخل إستونيا أيضا. وفي ظن الخبير سيرغي شكليودوف فإن لقاءات الرئيسة الإستونية بقادة روسيا، وعلى الأخص الرئيس بوتين، توطد مواقعها أمام منتقديها من المتطرفين الذين لهم مشاعر عدائية تجاه روسيا.

وتحرص الرئيسة كاليولايد على القيام بزيارات عمل إلى مدينة نارفا الإستونية التي يعتبر جميع سكانها من الناطقين باللغة الروسية.

وقال الخبير شكليودوف لصحيفة "فزغلاد" إن من المفروض أن يدعم كل ذلك توجه الرئيسة كاليولايد للفوز بولاية ثانية في انتخابات رئاسة الجمهورية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала