https://sarabic.ae/20200110/فرنسا-إذا-استمر-انتهاك-إيران-للاتفاق-النووي-يمكنها-امتلاك-قنبلة-في-سنة-أو-اثنين-1044008079.html
فرنسا: إذا استمر انتهاك إيران للاتفاق النووي يمكنها امتلاك قنبلة في سنة أو اثنتين
فرنسا: إذا استمر انتهاك إيران للاتفاق النووي يمكنها امتلاك قنبلة في سنة أو اثنتين
سبوتنيك عربي
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الجمعة، إن إيران قد تحصل على أسلحة نووية خلال عام أو عامين، إذا استمرت في انتهاك الاتفاق النووي. 10.01.2020, سبوتنيك عربي
2020-01-10T06:57+0000
2020-01-10T06:57+0000
2020-01-10T07:27+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101644/78/1016447883_0:430:2876:2048_1920x0_80_0_0_13e6f912517d5c1c314d15ff130565ed.jpg
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2020
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101644/78/1016447883_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_ebb4d59bfd9b42ccefbf3e90a4506f7a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, الأخبار, أخبار إيران, دونالد ترامب
العالم, الأخبار, أخبار إيران, دونالد ترامب
فرنسا: إذا استمر انتهاك إيران للاتفاق النووي يمكنها امتلاك قنبلة في سنة أو اثنتين
06:57 GMT 10.01.2020 (تم التحديث: 07:27 GMT 10.01.2020) قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الجمعة، إن إيران قد تحصل على أسلحة نووية خلال عام أو عامين، إذا استمرت في انتهاك الاتفاق النووي.
وذكر الوزير الفرنسي، في تصريحات إذاعية: "اليوم الإيرانيون ليسوا في وضع يسمح لهم بالحصول عليه، لكن إذا استمروا في انتهاك اتفاق فيينا، حينها خلال فترة زمنية قصيرة إلى حد ما، بين سنة وسنتين، يمكنهم امتلاك سلاح نووي".
وكان
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن انسحاب بلاده من
خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو/ أيار 2018.
وقبل أيام، قال الرئيس ترامب إنه يجب على الدول الضامنة الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني والعمل على اتفاقية جديدة.
وفي المقابل أعلنت إيران، أوائل شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، تخليها عن "آخر القيود الأساسية في الصفقة النووية فيما يتعلق بعدد أجهزة الطرد المركزي"، وصرحت بأنه الآن "لم يعد هناك قيود على العمل في البرنامج النووي الإيراني".
وفي الوقت نفسه، تعتزم طهران مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما كان من قبل، وهي على استعداد للعودة للوفاء بالتزاماتها في حالة رفع العقوبات وضمان مصالح طهران المنصوص عليها في الاتفاق النووي.