00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
خطوط التماس
12:03 GMT
45 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
موزاييك
القهوة وصحة الكبد... علاقة إيجابية أوضحتها الدراسات
08:29 GMT
12 د
من الملعب
حقيقة انتقال ياسين بونو إلى يوفنتوس ورحيل أشرف داري عن الأهلي.. وهل ينتقل ثنائي منتخب مصر إلى اتحاد جدة؟
09:03 GMT
30 د
موزاييك
الراحة التامة أم اللياقة الدائمة؟ معضلة الصيف الكبرى
09:33 GMT
14 د
مرايا العلوم
غابات تنفث الكربون، ورحلة الطائر الجبارة، وأقدم حشرة في العالم، وتأثير الفراشة
09:47 GMT
13 د
نبض افريقيا
قضية المياه والصرف الصحي أولويات الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا
10:03 GMT
30 د
المقهى الثقافي
الشاعرة والإعلامية همسة يونس، فلسطينية الدم..إماراتية القلب
10:33 GMT
12 د
موزاييك
ثورة في علم الحفريات.. مصر توثق أول وجود للزواحف الطائرة قبل 95 مليون عام
10:46 GMT
14 د
خطوط التماس
جبل لبنان بين عامي 1840 و1860
11:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
الكافيين بين المتعة والخطورة
11:49 GMT
11 د
مساحة حرة
الفنان أحمد ماهر.. أعمال خالدة بين التلفزيون والمسرح
12:03 GMT
30 د
موزاييك
ثمانون دقيقة مفقودة من النوم... ماذا يحدث لجسمك؟
12:33 GMT
8 د
مرايا العلوم
عوائد مخلفات الطيور البحرية وأسرَّة العصر الحجري وأول من اكتشف معدنا
12:41 GMT
19 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
16:03 GMT
20 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
16:24 GMT
16 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
16:40 GMT
20 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

اللغز الكبير... كشف المنطقة التي دفن فيها الإسكندر المقدوني

© Photo / Ministry of State of Antiquitiesترميم مقصورة الإسكندر الأكبر بمعبد الأقصر
ترميم مقصورة الإسكندر الأكبر بمعبد الأقصر - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
مايزال مكان دفن الاسكندر الأكبر (المقدوني) من أكبر الألغاز التي تحير علماء الآثار، خصوصا أن الاسكندر من أكثر الشخصيات التاريخية إثارة للجدل، حيث سيطر على مساحات واسعة، مؤسسا أكبر دولة في العالم بعمر لم يتجاوز 21 عاما.

وبحسب "سكاي نيوز" ونقلا عن المؤرخ المعروف باسم "كالليسثينس المزيف" وهو أحد كهنة اليونانيين إسكندري الأصل، والذي كتب سيرة الإسكندر عام 300 بعد الميلام، والذي أعطي لقبه تمييزا عن "كالليسثينيس" الأصلي أحد فلاسفة وعلماء الإسكندرية، فقد أكد الكاهن أن الإسكندر تعرض لمؤامرة تسببت بقتله عن طريق جرعة من السم في مدينة بابل، وحاول الفرس بعد ذلك كسب ود المقدونيين من خلال طلب دفنه في بلادهم، وأنهم سيعلنونه "الإله ميثراس" لكن المقدونيين كان لديهم وجهة نظر أخرى تتمثل بنقل جثمان قائدهم إلى مقدونيا.

دراسة تزعم كشف السبب الحقيقي لموت الإسكندر الأكبر
تدخل قائد قوات الإسكندر الجنرال بطليموس وقال "إن هناك وحيا ونبؤة هناك في بابل للإله زيوس، ومنه سنتسلم نبوءة تقرر أين سندفن الإسكندر، وكان الوحي قد سئل وأجاب في معبد زيوس بتلك الكلمات التالية: إنني سأقول لكم ما هو الصالح العام، هناك توجد مدينة في مصر تسمى منف، وهناك يجب أن يدفن، ويعتلي عرشه". 

قام بطليموس بنقل الجثمان بتابوت من الرصاص مكللا بالعطور في مكوب مهيب من بابل إلى مصر.

وصل بطليموس إلى منف في جنوب القاهرة والتي تأسست عام 3200 قبل الميلاد، والتي أخذت اسما جديدا اليوم وهو البدرشين جنوب القاهرة في الجيزة.

لكن كبير كهنة "منف" رفض دفن الجثمان في المدينة خوفا عليها من الحروب، وقال لبطليموس "ادفنوه في المدينة التي أسسها هو بنفسه، في ضاحية رافودة قرب مدينة الاسكندرية على سواحل المتوسط.

قاد بطليموس الموكب إلى الإسكندرية، وأنشأ قبرا في المعبد الرئيسي والذي أطلق عليه في وقتها "سوما الاسكندرية" وهناك دفن الإسكندر، بحسب رواية "كالليسثينس المزيف".

وبحسب "دائرة المعارف البريطانية" والتي تضمنت سجلاتها أن أغسطس قيصر زار قبر الاسكندر في مصر ووضع عليه إكليلا من الورد في عام 323 قبل الميلاد.

لكن بحلول القرن الرابع الميلادي لم يعد مكان القبر محددا، لكن بعض المؤرخين مثل، ابن الحكم المسعودي و ولون الأفريقي، والذان عاصرا أحداث القرنين الخامس عشر والسابع عشر قالا بأنهما رأيا قبر الإسكندر، وأنه مدفون في سرداب تحت كنيسة قديمة.

من المؤكد أن الكشف عن مكان دفن الاسكندر سيكون حدثا تاريخيا، خصوصا أن الكثير من الدراسات تشير إلى أن مكان دفنه يحوي على مقتنياته الشخصية بالإضافة إلى الكثير من الكنوز.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала