الخرطوم- سبوتنيك. وقال الناطق باسم الحركة، فوك بوث، في تصريح لوكالة سبوتنيك اليوم السبت، إننا في الحركة الشعبية "رحبنا بالقرار لأنه يعضد مطالب الحركة الشعبية في المعارضة والمجتمع الإقليمي والدولي وضامني الاتفاقية المنشطة".
واستدرك قائلا "لكن لدينا تحفظ حول إبقاء منطقة روينق كمنطقة إدارية".
واعتبر بوث، بحسب وصفه، أن القرار به "شائبه حول اقتراح إنشاء إدارية روينق، وهي كانت ضمن 32 ولاية التي ضمت مقاطعتين، وهما: (فارينق) و (أيمنم)، وهي مناطق، تابعة لقبيلة" الدينكا" التي تقع بولاية" الوحدة" سابقا".
وتابع الناطق باسم الحركة الشعبية "في اعتقادنا أن المسألة لم تحل بصورة شاملة، ولا تزال هناك مشاكل حدودية، وبالإمكان حلها خلال اجتماع يضم الأطراف المعنية، وبشرط ان تواصل الحكومة بنفس الإرادة السياسية روح التسوية في سبيل تجاوز كل الخلافات وإحلال السلام والاستقرار في جنوب السودان".
كان الرئيس سلفا كير ميارديت أصدر قرارا بتقسيم البلاد إداريا إلى 10 ولايات بالإضافة إلى ثلاث مناطق إدارية (آبيي، وريونق، وبيبور الكبرى)، بدلا من 32 ولاية حاليا، فيما يمثل استجابة للمعارضة.
وأشار بيان صدر عقب اجتماع عقده الرئيس ميارديت في العاصمة جوبا ضم مسؤولين كبار في الحكومة والجيش، إلى أن "هذا القرار ليس الأفضل لشعب، لكن نحن نبحث للسلام والوحده لجنوب السودان وهذا ضروري بالنسبة لحكومة جنوب السودان".