ففي الوقت الذي تقدمت فيه القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة داخل الكنيست، شهدت جميع الأحزاب اليهودية تراجعا ملجوظا في صناديق الإقتراع ماعدا القائمة العربية، وهذا يعد أمرا جديدا على الواقع السياسي الإسرائيلي.
في هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية والمستشار الفلسطيني للعلاقات الدولية د/ أسامة شعث، إن القائمة العربية المشتركة في انتخابات الكنيست نجحت بالفعل في منع نتنياهو من تشكيل الحكومة الإسرائيلية من خلال فوزها بهذه المقاعد داخل الكنيست الإسرائيلي، لأن نتنياهو لم يستطع الحصول على أكثر من 58 مقعدا.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر لنتنياهو، أن يتنازل عن بعض المطالب التي يضعها حتى يستطيع تشكيل حكومته.
واستبعد في الوقت نفسه، أن يقدم نتنياهو أية تنازلات لأن اليمين المتطرف الذي حصل على 58 مقعد لن يستطيع تشكيل حكومة إلا بالفوز بواحد وستين مقعدا أي (النصف زائد واحد)، وهذا ما أفشلته القائمة العربية المشتركة من خلال فوزها بهذه المقاعد والتأكيد على وجود الهوية الفلسطينية داخل المجتمع الإسرائيلي.
في ذات الصدد، قال المتخصص في الشؤون الإسرائيلية رجا زعاترة، إن صفقة القرن أو خطة السلام التي يتنباها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان لها الأثر في نجاح القائمة العربية المشتركة في انتخابات الكنيست لأن الخطة لا تتحدث فقط عن الأراضي المحتلة عام 67 وإنما أيضا تتحدث عن تهجير حوالي 300000 ألف مواطن عربي فلسطيني من الداخل من حملة المواطنة الإسرائيلية.
للمزيد تابعوا بوضوح لهذا اليوم...
إعداد وتقديم: نوران عطاالله

