وذكرت "السومرية نيوز" أن مركز مراقبة الإنترنت طالب وزارة الاتصالات العراقية بضرورة تحسين الخدمة معربا عن استغرابه من "الإهمال الكبير الذي تمارسه الحكومات العراقية في قطاع الإنترنت".
فيما يلي بعض الملاحظات بهذا الشأن:
-أعلى سعر لخدمات الإنترنت السريع بالمنطقة العربية في العراق.
-سرعة الـ2 ميغابيت لكل ثانية (2 Mbps) لخط الـ ADSL المنزلي في تونس بمقدار 173 دولار، وفي العراق 9,097 آلاف دولار في السنة.
-سعر الميغا الواحدة في دول الجوار السعودية والاردن و تركيا وايران تبلغ 3 دولار، وفي العراق يتم بيعها للمواطنين بين 140 دولارا الى 250 دولار.
-الشركات تستهتلك المواطن العراقي في ظل صمت حكومي على هذه الأساليب والممارسات التي تنخر الاقتصاد العراقي.
- التخفيضات التي أعلنت عنها وزارة الاتصالات في سعر السعات، لم يستفد منها المواطن بل الشركات فقط.
وطالب المركز "وزارة الاتصالات بضرورة تحسين خدم الانترنت وفرض شروط على عمل الشركات ومراقبة صارمة على الخدمة المقدمة من قبلها".
وكان وزير الاتصالات في العراق، نعيم ثجيل الربيعي، قد صادق، في مارس/ آذار الماضي، على قرارات مجلس إدارة الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية الخاصة بزيادة سعات الإنترنت وتخفيض أسعارها لمدة شهر.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة "إرنا" للأنباء، "بالنظر للظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق والعالم أجمع بسبب تفشي وباء فيروس كورونا العالمي (جائحة)، صادق نعيم ثجيل يسر الربيعي على قرارات مجلس إدارة الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية في الجلسة الاستثنائية المنعقدة اليوم السبت المصادف 14/3/2020".