وتابع قائلا: "وجودي في تلك اللحظة وفي هذه الظروف ترك انطباعا بأن الجيش يشارك في السياسات الداخلية".
وسار ميلي ووزير الدفاع مارك إسبر مع الرئيس الجمهوري خلال رحلته المفاجئة إلى كنيسة القديس يوحنا التاريخية في الأول من يونيو/ حزيران والتي رفع خلالها الإنجيل من أجل التقاط الصور.
وأطلقت أجهزة إنفاذ القانون الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق محتجين كانوا سلميين بصورة كبيرة ثم عبر ترامب الشارع متجها إلى الكنيسة، ما أثار تنديدا من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين.
BREAKING: Chairman of the Joint Chiefs of Staff, Army General Mark Milley, just apologized for taking part in Trump’s ridiculous photo op. Trump’s gonna be furious!! pic.twitter.com/6Hr77yoryj
— Black Lives Matter (@HKrassenstein) June 11, 2020
وقال ميلي: "بصفتي ضابطا يرتدي الزي الرسمي، كان ذلك خطأ تعلمت منه وآمل حقا أن نتمكن جميعنا من أخذ العبرة منه".
وانتشرت الاحتجاجات في شتى أنحاء الولايات المتحدة بعد وفاة الرجل الأسود جورج فلويد الذي مات بعدما جثم شرطي بركبته على رقبته لتسع دقائق تقريبا في مدينة منيابوليس يوم 25 مايو/ أيار.

