وزار كيم جونغ قصر الشمس "كومسوسان"، حيث يوجد ضريح والده الراحل والزعيم السابق كيم جونغ إيل وجده كيم إيل سونغ، بحسب ما نشرته وكالة "يونهاب".
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن المساعدين الرئيسيين رافقوه في الزيارة، بمن فيهم زعيم رقم 2 تشوي رونغ هيه والنائب الأول لرئيس لجنة شؤون الدولة بارك بونغ جو ورئيس الوزراء كيم جيه ريونغ.
وتزامنت زيارة كيم إلى الضريح مع زيارة المبعوث النووي الأمريكي ستيفن بيجون إلى كوريا الجنوبية لمناقشة سبل نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية.
وقالت كوريا الشمالية مرارا إنها لا تنوي الجلوس مع الولايات المتحدة، رافضة إمكانية استئناف الحوار مع الولايات المتحدة قبل وصول بيجون إلى كوريا الجنوبية.
وتوقفت المحادثات النووية منذ قمة عدم الاتفاق بين كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير/شباط 2019، حيث لم يتوصل الثنائي لاتفاق على كيفية مطابقة خطوات بيونغ يانغ لنزع السلاح النووي مع تنازلات واشنطن، بما في ذلك تخفيف العقوبات.

