ورحب "بالتزام حركة طالبان بعدم استضافة مجموعات إرهابية بما فيها القاعدة وأيضا التزام حكومة أفغانستان بألا تصير الدولة قاعدة للإرهاب الذي يهدد العالم بأسره"، مؤكدا أن "تداول السلطة هو أفضل خيار للشعب الأفغاني طبعا مع احترام حقوق الإنسان".
وحث وزير الخارجية الأمريكي، الأطراف المتحاربة في أفغانستان على انتهاز الفرصة وإبرام اتفاق سلام، وقال "اختيار النظام السياسي المستقبلي أمر أنتم من يحدده بالطبع"، مضيفا أنه يأمل في أن يضمن الحل حقوق جميع الأفغان ويكفل تطور المجتمع بما في ذلك مشاركة المرأة في الحياة العامة.
وانطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، محادثات السلام بين ممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" الإرهابية.
ونقلت وكالة "رويترز" تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال فيها: ""هذه المفاوضات المباشرة بين مختلف أطياف الشعب الأفغاني تعد خطوة جادة ومهمة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان، خصوصاً بعد توقيع الولايات المتحدة الأميركية وطالبان اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بداية هذا العام".
وقال إن الطرفين "لا بد وأن يتخذا القرار الحاسم بما يتفق مع التحديات القائمة وأن يسميا فوق كافة أشكال الفرقة... من خلال التوصل لاتفاق على أساس لا غالب ولا مغلوب".
وتأتي المرحلة الثانية من مشروع السلام الأفغاني عقب توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الإرهابية في 29 فبراير/شباط الماضي.

