وتابع: "ستكون الجمهورية الإسلامية اعتبارا من يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري حرة في شراء التجهيزات الدفاعية وكل ما تحتاجه وبيع تجهيزات دفاعية للدول التي تبدي استعدادها للقيام بعملية الشراء من الجمهورية الإسلامية".
وأضاف أنه "بمعنى آخر ستتم عملية بيع الأسلحة لسوريا والعراق واليمن ولبنان وحتى فلسطين بسهولة بعد رفع حظر التسلح".
وأكد أبو الفضل حسن بيكي، أن "الجمهورية الإسلامية في مجال الصواريخ الباليستية مكتفية ذاتيا كما أن هناك أسلحة لم تقم إيران بعرضها حتى الآن"، مضيفا: "إن أحب الأمريكيون ذلك سنقوم بعرضها لهم، وخصوصا الصواريخ الباليستية بعيدة المدى".
وأضاف "الجمهورية الإسلامية قادرة علي بيع الأسلحة لكل دولة تحتاج لذلك بعد رفع حظر التسلح وتستطيع أيضا نقل تكنولوجيا التصنيع إلى بعض الدول".
وفشل مجلس الأمن الدولي، في أغسطس/ آب الماضي، في التوصل إلى قرار لتمديد حظر السلاح على إيران، بعد أن عارضت روسيا والصين الخطوة في مجلس الأمن بينما امتنعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا و8 دول أخرى عن التصويت، ومن المقرر أن ينتهي الحظر المفروض على إيران يوم 18 أكتوبر الجاري، بعد أكثر من عقد من الحظر الذي يحد من قدرتها على شراء الأسلحة التقليدية.

خطوات إيران لخفض الالتزامات النووية
© Sputnik

