00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
موزاييك
09:33 GMT
14 د
بين بيروت وموسكو
أوكرانيا وإيران على مفترق التصعيد والتفاوض... ما الخطوة المقبلة لترامب وإلى أين يتجه العالم؟
10:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
بين بيروت وموسكو
أوكرانيا وإيران على مفترق التصعيد والتفاوض... ما الخطوة المقبلة لترامب وإلى أين يتجه العالم؟
01:30 GMT
57 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي - إعادة
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
صدى الحياة
مليار وجبة تهدر يوميا... كيف يتحول طعامنا الفائض إلى قنبلة حرارية؟
08:29 GMT
30 د
نبض افريقيا
وكالة سبوتنيك للأنباء تتوسع في أفريقيا وتفتح مراكز صحفية في تنزانيا جنوب أفريقيا
09:03 GMT
29 د
موزاييك
هل سيصمم "المقص الجيني" أطفالا خارقين و يطيل عمر البشر
09:33 GMT
13 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر الأردني محمد محمود العزام
09:46 GMT
14 د
من الملعب
باريس يُسقط برشلونة 4-2.. كيف حسم الضغط العالي وأنصاف المساحات المعركة؟
10:03 GMT
29 د
موزاييك
هل السعادة وصفة جاهزة؟
10:43 GMT
17 د
صدى الحياة
"علم النفس اللغوي"... حين يتحدث الدماغ قبل اللسان!
11:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الشخصية السامة: تعريفها، وصفاتها، وكيفية التعامل معها
11:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فوتونات الضغط الساحق ووعي الغربان وغابات الفيزياء الحديثة
11:50 GMT
10 د
الإنسان والثقافة
حين تصل الألوان قبل الكلمات.. الرسم كدبلوماسية بين روسيا والعالم العربي
12:03 GMT
30 د
موزاييك
ظاهرة "ماكسينغ": أبعادها وتأثيرها على تطوير الذات
12:33 GMT
12 د
عرب بوينت بودكاست
محرك كهربي مجهري من بنيات الحمض النووي
12:45 GMT
15 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
خطوط التماس
الشهيد الأول العلامة الجزيني ودوره العلماء في القرن الرابع عشر
16:03 GMT
45 د
المقهى الثقافي
الحوار مع د.عيسى حجاج الذي قام بإنشاء متحف للفلوكلور والتراث الفلسطيني
16:48 GMT
11 د
أمساليوم
بث مباشر

المغرب... زيارة محتملة لوزير إلى إسرائيل تؤجج الخلافات داخل الحزب الحاكم

© flickr.com / Marek Kubicaعلم المغرب
علم المغرب - سبوتنيك عربي, 1920, 07.02.2021
تابعنا عبر
أفادت صحيفة مغربية بأن زيارة وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، إلى إسرائيل، تزيد الهوة داخل حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.

ونشرت صحيفة "هسبريس"، اليوم الأحد، أن الزيارة المحتملة لرباح إلى إسرائيل تؤجج النقاش داخل الحزب الحاكم، وأن الحزب لم يتجاوز بعد صفحة "التطبيع"، خاصة وأن الهوّة بين القواعد والقيادة الحزبية تتوسّع باستمرار. 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إسرائيل سبتمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 22.12.2020
نتنياهو: الرحلة من إسرائيل إلى المغرب تاريخية وتمثل اختراقا آخر للسلام

وطفت دعوات داخل الحزب تطالب بإجراء "تقييم حقيقي لتجربة عشر سنوات من المساهمة في الحكم من موقع رئاسة الحكومة، وتصدر البرلمان وتسيير الجماعات من أجل معرفة إلى أين يتجه الحزب، وماهي أطروحته المقبلة لوجوده السياسي في المرحلة المقبلة.

ونقلت الصحيفة على لسان حسن حمورو، عضو المجلس الوطني للحزب، انتقاده بشدّة لحديث عضو الأمانة العامة للحزب عزيز رباح، عن احتمال زيارته إسرائيل، بصفته الوزارية الرّسمية، موضحا أن "هذه الصفة لم يكتسبها إلا بفضل الحزب، الذي يملك نظريا وقانونيا أن يجرده منها، أو على الأقل يجرده من عضوية القيادة السياسية للحزب، فضلا عن كون أصوات المواطنين كانت عاملا مهما في اكتسابه هذه الصفة".

وأوضح المحلل السياسي، إلياس الموساوي، أن صنع قرار السياسة الخارجية للمغرب هو من القرارات التي يمكن إدخالها ضمن "المجال المحفوظ للمؤسسة الملكية"، مضيفا أن "المشروعية الدينية للمؤسسة الملكية تعتبر ثابتا في سياسة المغرب الخارجية، خصوصا تجاه القضايا التي تميل إلى الانتماء العقدي".

وأشار الموساوي إلى أن الحكومة في المغرب تبقى على مستوى السياسة الخارجية جهازا للتسيير وليس جهازا للتقرير، ما دام منبع السلطة لا يكمن فيها وإنما ينعكس عليها، من خلال سلطة أعلى، هي السلطة الملكية، ووزراء العدالة والتنمية مجبرون على الامتثال لكل ما يصدر عن المؤسسة الملكية.

وأعلن المغرب في ديسمبر/كانون الأول الماضي استئناف علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، ليصبح سادس بلد عربي بعد السودان والإمارات العربية المتحدة والبحرين والأردن ومصر.

وعقب إعلان اتفاق التطبيع، أكد المغرب أن الاتفاق لا يمس بأي حال من الأحوال، التزام المغرب الدائم بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

وتضمن الاتفاق أيضا، تشجيع التعاون في الاقتصاد والتكنولوجيا والطيران المدني والتأشيرات والخدمات القنصلية والسياحة والماء والطاقة والأمن الغذائي وغيرها من القطاعات.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала