ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الاثنين، أنه "نظرا لارتفاع التكاليف وانخفاض معدلات الإصابة بالوباء في إسرائيل، تخطط وزارة الصحة لخفض التمويل الحكومي لفحوصات كورونا بشكل كبير".
وأوضحت أنه سيكون بإمكان الممنوعين من تلقي اللقاح لأسباب صحية أو أولئك الذين خالطوا مريضا تم التحقق من إصابته الحصول على اختبار مجاني.
في المقابل فإن أي شخص اختار طواعية عدم تلقي اللقاح المضاد للفيروس سيكون عليه دفع تكاليف إجراء اختبار الكشف عن كورونا حال قرر إجراءه.
وفي هذا الإطار، تدفع وزارة الصحة الإسرائيلية لعملية واسعة النطاق لنقل الاختبارات إلى السوق الخاص.
وبحسب بيانات وزارة الصحة، فقد تم إجراء ما بين 30 ألف و50 ألف اختبار كورونا في اليوم في الأسبوع الماضي، وفي نفس الوقت تراوحت نسبة الفحوصات التي وُجدت إيجابية من 0.2 إلى 0.4 بالمئة من إجمالي الفحوصات.
وحوالي خمس الأشخاص الذين تم اختبارهم لفيروس كورونا هم أشخاص لم يتم تطعيمهم على الرغم من أنهم مؤهلون لتلقي اللقاح.
وفي الأسبوع الأول من أبريل/ نيسان الجاري تم إجراء 45 ألف اختبار على الأشخاص غير المطعمين الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاما على الرغم من أن بإمكانهم تلقي اللقاح.
وعلى خلفية حملة تطعيم واسعة قادتها إسرائيل، انخفضت معدلات الإصابة في الدولة العبرية بشكل كبير وصولا إلى تسجيل 38 إصابة جديدة فقط أمس الأحد.
وحتى الآن، تلقى 5 ملايين و376 ألفا و918 اللقاح المضاد لكورونا في إسرائيل، من بينهم نحو 5 ملايين تلقوا جرعتي اللقاح، أي ما يزيد عن نصف عدد السكان.

