ورصد التليسكوب البخار على أحد أقمار المشتري الجليدية الذي يطلق عليه اسم "غانيميد" بعد تحليل لبيانات أخذها التلسكوب "هابل" بعد 20 عاما من العمل.
وبحسب المصدر، تشكل بخار الماء نتيجة ارتفاع درجة حرارة القمر وتبخر سطحه الجليدي، الأمر الذي أدى إلى تشكل كميات كبيرة من بخار الماء.
وبدورها، قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن الخبراء وعلماء الفلك درسوا الملاحظات المسجلة للأشعة فوق البنفسجية لغانيميد التي تم التقاطها في عامي 1998 و2010 بواسطة مطياف التصوير الطيفي للتلسكوب الفضائي (STIS) وقارنوها بالملاحظات التي تم إجراؤها ورصدها في عام 2018.
💧With Hubble data, astronomers found evidence of water vapor in the atmosphere of Jupiter’s icy moon Ganymede!
— Hubble (@NASAHubble) July 26, 2021
Through sublimation (solid ➡️ gas), charged particles from the Sun turn ice into water vapor. Find out more: https://t.co/5Hs4wUUc2u pic.twitter.com/ua5qV3TBqr
وأظهرت صور الأشعة فوق البنفسجية الملتقطة من تليسكوب (STIS) في عام 1998 أشكالا على قمر المشتري تشبه الشفق القطبي، واعتقد العلماء أنه كان بسبب التركيزات العالية للأكسجين الذري.
#OTD 15 years ago, Hubble captured a never-before-seen look of an eclipse on the planet Uranus!
— Hubble (@NASAHubble) July 26, 2021
Its moon Ariel is seen here casting a shadow on the planet’s cloud tops: https://t.co/63pA9TTSoL pic.twitter.com/x72eZREtcc
لكن عند النظر إلى ملاحظات المسجلة بالأشعة فوق البنفسجية التي تم التقاطها بواسطة مطياف الأصول الكونية (COS) في تليسكوب "هابل" عام 2018، لم يجد الباحثون الكثير من الأكسجين الذري في الغلاف الجوي لغانيميد، ما يعني أنه كان هناك سببا آخر لوجود هذه الاختلافات في صور الشفق القطبي فوق البنفسجية.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة لورينز روث، من المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH) في بيان أصدرته وكالة "ناسا": "حتى الآن لم يلاحظ سوى O2"وينتج O2 عندما تؤدي الجسيمات المشحونة إلى تآكل سطح الجليد.
وأضافت وكالة الفضاء الأوروبية في بيانها: "تختلف درجة حرارة سطح غانيميد بشدة على مدار اليوم، وحوالي الظهيرة بالقرب من خط الاستواء قد يصبح دافئًا بدرجة كافية بحيث يطلق السطح الجليدي بعض الكميات الصغيرة من جزيئات الماء".