ونقلت "رويترز" عن الوزيرة أن التحدي الأساسي في إجلاء الفرنسيين والموظفين الأفغان الذين عملوا مع باريس من أفغانستان هو صعوبة الوصول إلى مطار كابول.
تأتي تصريحات بارلي مع هبوط أول رحلة جوية من أفغانستان في مطار بباريس وعلى متنها 40 شخصا تم إجلاؤهم من بينهم فرنسيون وأفغان وآخرون من جنسيات أخرى.
وقالت بارلي للصحفيين إن الوضع في مطار كابول لا يزال يشهد حالة من الفوضى البالغة، لافتة إلى أن الوصول إلى المطار أمر صعب للغاية.
وأوضحت أن باريس تعتمد على الجيش الأمريكي في فرض الأمن في مطار كابول وأن رحلات الإجلاء الأخرى سوف تتوقف على توفير أماكن للهبوط.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الولايات المتحدة الأمريكية تشرف على تشغيل مطار كابول وأنه يتم بذل جهود كبيرة لإبقائه مفتوحا.

