https://sarabic.ae/20211005/العين-الأغرب-في-التاريخ-عمرها-390-مليون-عام-تقدم-طريقة-مختلفة-للرؤية-صور-وفيديو--1050345824.html
العين الأغرب في التاريخ عمرها 390 مليون عام تقدم "طريقة مختلفة للرؤية"... صور وفيديو
العين الأغرب في التاريخ عمرها 390 مليون عام تقدم "طريقة مختلفة للرؤية"... صور وفيديو
سبوتنيك عربي
قامت مجموعة علماء بدراسة أحفورة عثر عليها أحد الباحثين الهواة، قبل نصف قرن، محفوظة بشكل جيد، قدمت "طريقة جديدة لرؤية العالم"، بكل ما تعنية الكلمة من معنى. 05.10.2021, سبوتنيك عربي
2021-10-05T12:17+0000
2021-10-05T12:17+0000
2021-10-05T12:17+0000
علوم
مجتمع
الأخبار
منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/i/logo/logo-social.png
درست مجموعة علماء، من جديد، أحفورة عثر عليها سابقا في سبعينيات القرن الماضي، تعود لمفصليات ثلاثية الفصوص المنقرضة، لكن الدراسة قدمت معلومات جديدة مذهلة، اعتبرت بمثابة اكتشاف جديد لم يرصد من قبل. وبحسب المقال المنشور في مجلة "sciencealert" العلمية، كشف هذا المخلوق المنقرض عن بينة عين غريبة "لا تشبه أي حيوان قديم أو حديث مكتشف حتى اليوم".وتعتبر مفصليات ثلاثية الفصوص أو ما يطلق عليها العلماء لقب الترايلوبيت من طائفة مفصليات الأرجل التي تقع ضمن الأحفوريات البحرية المنقرضة، حيث ظهرت الفصوص الأولى لهذه الكائنات في سجل الحفريات خلال الفترة المبكرة من العصر الكامبري وبقيت إلى العصر الديفوني، وتصنف جميعها ككائنات بحرية.وتشير عالمة الأحافير بجامعة كولونيا، الباحثة، بريجيت شوينمان، إلى أنه في السابق اتفق العلماء على "رؤية العظام والأسنان فقط، وهي الأجزاء الصلبة من الكائنات الحية في الحفريات، ولكن ليس الأجزاء الرخوة، مثل الأمعاء أو الأعصاب".العين الأغرب في تاريخ الأحافير والطبيعةوتفحصت شوينمان وزملاؤها بحسب البحث المنور في مجلة "nature" صور الأشعة الأصلية التي أخذها ستورمر، مع التحقق باستخدام تقنية التصوير المقطعي المحوسب الحديثة، حيث حدد الفريق بالفعل أن "الخيوط التي اكتشفها هي ألياف عصبية بصرية بشكل شبه مؤكد".وركز الباحثون على ما وصف بـ"عش الألياف" المكتشف الذي بدا كأنه "عينان مركبتان كانتا في الواقع مئات من العيون المركبة، مقسومة عبر عناقيد يمنى ويسرى".وتقول الباحثة شوينمان، إن "كل واحدة من هذه العيون تتكون من حوالي 200 عدسة يصل حجمها إلى مليمتر واحد". وتتابع "تحت كل عدسة من هذه العدسات، يوجد 6 أطراف على الأقل، كل منها تشكل معا عين مركبة صغيرة. لذلك لدينا حوالي 200 عين مركبة (واحدة تحت كل عدسة) في عين واحدة"، وهو أمر لم يكتشف سابقا في عالم الحيوان.
https://sarabic.ae/20211001/متى-يجب-ثقب-الأسماك-الحية-خبراء-يكشفون-السبب-والطريقة-فيديو--1050315775.html
https://sarabic.ae/20211001/دراسة-توأم-الأرض-الشرير-يضج-بحياة-أحد-أصناف-الكائنات-وهذا-هو-الدليل-صور-وفيديو-1050312806.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, الأخبار, منوعات
العين الأغرب في التاريخ عمرها 390 مليون عام تقدم "طريقة مختلفة للرؤية"... صور وفيديو
قامت مجموعة علماء بدراسة أحفورة عثر عليها أحد الباحثين الهواة، قبل نصف قرن، محفوظة بشكل جيد، قدمت "طريقة جديدة لرؤية العالم"، بكل ما تعنية الكلمة من معنى.
درست مجموعة علماء، من جديد، أحفورة عثر عليها سابقا في سبعينيات القرن الماضي، تعود لمفصليات ثلاثية الفصوص المنقرضة، لكن الدراسة قدمت معلومات جديدة مذهلة، اعتبرت بمثابة اكتشاف جديد لم يرصد من قبل.
وبحسب المقال المنشور في
مجلة "sciencealert" العلمية، كشف هذا المخلوق المنقرض عن بينة عين غريبة "لا تشبه أي حيوان قديم أو حديث مكتشف حتى اليوم".
وتعتبر مفصليات ثلاثية الفصوص أو ما يطلق عليها العلماء لقب الترايلوبيت من طائفة مفصليات الأرجل التي تقع ضمن الأحفوريات البحرية المنقرضة، حيث ظهرت الفصوص الأولى لهذه الكائنات في سجل الحفريات خلال الفترة المبكرة من العصر الكامبري وبقيت إلى العصر الديفوني، وتصنف جميعها ككائنات بحرية.
قام الباحث ورئيس قسم الأشعة في شركة "سيمنز"، ويلهلم ستورمر، في سبعينيات القرن الماضي، بتزويد سيارة مخصصة للأغراض البحثية بأجهزة فحص بالأشعة السينية بهدف استكشاف "الأسرار الخفية" للأحافير المكتشفة، وعلى الرغم من خبرته في علم الأشعة وتفاصيله، إلا أنه لم يكن متخصصا بعلم الأحافير، لكن اكتشافه الذي تحدث عنه قبل نصف قرن "أخذ على محمل الجد"، بعد أن أكد وجود أعصاب بصرية داخل ثلاثة الفصوص (Phacops geesops) المكتشفة قبل نصف قرن والتي يقدر العلماء عمرها بحوالي 390 مليون عام.
وتشير عالمة الأحافير بجامعة كولونيا، الباحثة، بريجيت شوينمان، إلى أنه في السابق اتفق العلماء على "رؤية العظام والأسنان فقط، وهي الأجزاء الصلبة من الكائنات الحية في الحفريات، ولكن ليس الأجزاء الرخوة، مثل الأمعاء أو الأعصاب".
بالإضافة إلى الأعصاب المكتشفة، كان هناك ترتيب من "الألياف" التي بدت بشكل غريب مثل خلايا مستقبلة للضوء تسمى أوماتيديا. التي عثر عليها فقط في هذه الحالة "محفوظة وممددة بشكل غريب، أي حوالي 25 ضعف قطرها؛ طويلة جدًا بحيث تبدو (بحسب التوقعات) كهيكل يجمع الضوء".
العين الأغرب في تاريخ الأحافير والطبيعة
وتفحصت شوينمان وزملاؤها بحسب البحث المنور في
مجلة "nature" صور الأشعة الأصلية التي أخذها ستورمر، مع التحقق باستخدام تقنية التصوير المقطعي المحوسب الحديثة، حيث حدد الفريق بالفعل أن "الخيوط التي اكتشفها هي ألياف عصبية بصرية بشكل شبه مؤكد".
وركز الباحثون على ما وصف بـ"عش الألياف" المكتشف الذي بدا كأنه "عينان مركبتان كانتا في الواقع مئات من العيون المركبة، مقسومة عبر عناقيد يمنى ويسرى".
وتقول
الباحثة شوينمان، إن "كل واحدة من هذه العيون تتكون من حوالي 200 عدسة يصل حجمها إلى مليمتر واحد". وتتابع "تحت كل عدسة من هذه العدسات، يوجد 6 أطراف على الأقل، كل منها تشكل معا عين مركبة صغيرة. لذلك لدينا حوالي 200 عين مركبة (واحدة تحت كل عدسة) في عين واحدة"، وهو أمر لم يكتشف سابقا في عالم الحيوان.