https://sarabic.ae/20211123/مركبة-شراعية-تبحر-على-أمواج-رياح-الشمس-بسرعات-هائلة-صور-وفيديو--1052432221.html
مركبة "شراعية" تبحر على "أمواج" رياح الشمس بسرعات هائلة... صور وفيديو
مركبة "شراعية" تبحر على "أمواج" رياح الشمس بسرعات هائلة... صور وفيديو
سبوتنيك عربي
تتابع مركبة "LightSail 2" مهمتها الفضائية بنجاح، وهي عبارة عن مسبار فضائي يصنف على أنه "شراعي" بسبب شكله الفريد وتصميمه الرائع واستخدامه تقنية هي الأولى من... 23.11.2021, سبوتنيك عربي
2021-11-23T13:23+0000
2021-11-23T13:23+0000
2023-04-11T14:54+0000
منوعات
علوم
مركبة
الفضاء
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/17/1052432006_0:0:3077:1731_1920x0_80_0_0_9ed154554d16d76b73ddc6efd429dcc2.jpg
وتواصل المركبة التابعة لجمعية الكواكب مهمتها بعد حوالي 30 شهرا على انطلاقها حيث "تبحر على أشعة الشمس" بحسب وصف العلماء وخبراء الفضاء.تتمثل مهمة المركبة في توفير بيانات صلبة للبعثات المستقبلية التي تأمل في استخدام تقنية الأشرعة الشمسية لاستكشاف الكون، بحسب المقال المنشور في مجلة "scitechdaily" العلمية.مكعب بحجم رغيف خبز يطلق شراعا ضخماوتعتبر مركبة "LightSail 2" عبارة عن مسبار على شكل مكعب صغير، أطلق في شهر يونيو/ حزيران من عام 2019 على متن مركبة "SpaceX Falcon Heavy"، كمهمة توضيحية لاختبار مدى قدرة الشراع الشمسي على تغيير مدار المركبة الفضائية ودعمها.وبعد شهر من إقلاع المركبة الحاملة، أطلق المسبار "LightSail 2" شراعه الذي يحمل اسم "Mylar" وانطلق في الفضاء.قال الرئيس التنفيذي لجمعية الكواكب (TPS)، بيل ناي، في مؤتمر صحفي: "نحن ذاهبون إلى ارتفاع مداري أعلى دون وقود صاروخي، بمجرد طاقة دفع أشعة الشمس".الفوتونات تدفع المركبة بسرعات هائلة بعيدا عن الغلاف الجويتستخدم الأشرعة الشمسية قوة الفوتونات الصادرة من الشمس لدفع المركبات الفضائية، وعلى الرغم من أن الفوتونات ليس لها كتلة، إلا أنها لا تزال قادرة على نقل كمية صغيرة من الزخم أو الحركة أو الطاقة. لذلك، عند اصطدام الفوتونات بالشراع الشمسي، تدفع المركبة قليلا باتجاه معاكس للشمس، وبمرور الوقت، إذا كانت المركبة تسبح في الفضاء دون وجود أي غلاف جوي قريب يثقل حركتها، "فمن المحتمل أن تتسارع إلى سرعات عالية "بشكل لا يصدق" بحسب المصادر العلمية.
https://sarabic.ae/20211122/عالم-أعماق-البحار-في-قلب-الفضاء-بصورة-لا-مثيل-لها-من-ناسا----1050774867.html
https://sarabic.ae/20211117/الغلاف-الجوي-السفلي-يتمدد-باتجاه-الفضاء-علماء-الأرض-تفقد-أوكسجينها-صور-وفيديو-1050732976.html
الفضاء
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/17/1052432006_310:0:3039:2047_1920x0_80_0_0_491a7f38b50139b785cabaf7a5d42110.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, علوم, مركبة, الفضاء
منوعات, علوم, مركبة, الفضاء
مركبة "شراعية" تبحر على "أمواج" رياح الشمس بسرعات هائلة... صور وفيديو
13:23 GMT 23.11.2021 (تم التحديث: 14:54 GMT 11.04.2023) تتابع مركبة "LightSail 2" مهمتها الفضائية بنجاح، وهي عبارة عن مسبار فضائي يصنف على أنه "شراعي" بسبب شكله الفريد وتصميمه الرائع واستخدامه تقنية هي الأولى من نوعها.
وتواصل المركبة التابعة لجمعية الكواكب مهمتها بعد حوالي 30 شهرا على انطلاقها حيث "تبحر على أشعة الشمس" بحسب وصف العلماء وخبراء الفضاء.
وتعتمد المركبة على وسيلة فريدة جدا من نوعها لكنها ثورية، بكل ما تعنية الكلمة من معنى، في سبيل جمع طاقتها التي تساعدها على إتمام مهامها، وهي عبارة عن شراع شمسي ضخم فتحته بعد انطلاقها.
تتمثل مهمة المركبة في توفير بيانات صلبة للبعثات المستقبلية التي تأمل في استخدام تقنية الأشرعة الشمسية لاستكشاف الكون، بحسب المقال المنشور
في مجلة "scitechdaily" العلمية.
مكعب بحجم رغيف خبز يطلق شراعا ضخما
وتعتبر مركبة "LightSail 2" عبارة عن مسبار على شكل مكعب صغير، أطلق في شهر يونيو/ حزيران من عام 2019 على متن مركبة "SpaceX Falcon Heavy"، كمهمة توضيحية لاختبار مدى قدرة الشراع
الشمسي على تغيير مدار المركبة الفضائية ودعمها.
22 نوفمبر 2021, 13:21 GMT
وبعد شهر من إقلاع المركبة الحاملة، أطلق المسبار "LightSail 2" شراعه الذي يحمل اسم "Mylar" وانطلق في الفضاء.
ويتميز الشراع بأنه رقيق جدا لكن مساحته واسعة، حيث يمتد على مساحة 32 مترا مربعا، حيث تم الإعلان عن نجاح المهمة لأن الشراع رفع مدار المركبة الفضائية الصغيرة التي يبلغ حجمها حجم رغيف الخبز فقط، بحسب المصدر.
قال الرئيس التنفيذي لجمعية الكواكب (TPS)، بيل ناي، في مؤتمر صحفي: "نحن ذاهبون إلى ارتفاع مداري أعلى دون وقود صاروخي، بمجرد طاقة دفع أشعة الشمس".
17 نوفمبر 2021, 18:22 GMT
الفوتونات تدفع المركبة بسرعات هائلة بعيدا عن الغلاف الجوي
وتابع قائلا: "فكرة أنه يمكنك قيادة مركبة فضائية والحصول على الدفع في الفضاء من لا شيء سوى الفوتونات، إنها مفاجأة حقيقية، وبالنسبة لي، من الرومانسي للغاية أن تبحر على أشعة الشمس".
تستخدم الأشرعة الشمسية قوة الفوتونات الصادرة من الشمس لدفع المركبات الفضائية، وعلى الرغم من أن الفوتونات ليس لها كتلة، إلا أنها لا تزال قادرة على نقل كمية صغيرة من الزخم أو الحركة أو الطاقة. لذلك، عند اصطدام الفوتونات بالشراع الشمسي، تدفع المركبة قليلا باتجاه معاكس للشمس، وبمرور الوقت، إذا كانت المركبة تسبح في الفضاء دون وجود أي غلاف جوي قريب يثقل حركتها، "فمن المحتمل أن تتسارع إلى سرعات عالية "بشكل لا يصدق" بحسب المصادر العلمية.