آلاف الأفغان يفرون من البلاد هربا من البطالة والجوع وطالبان تتصدى لمحاولاتهم بقسوة
17:06 GMT 11.12.2021 (تم التحديث: 13:24 GMT 27.01.2022)

© REUTERS / WANA NEWS AGENCY
تابعنا عبر
لا يزال المواطنون الأفغان يتابعون عمليات الفرار من العديد من المحافظات إلى دول مجاورة، هربا من البطالة والجوع، منذ سيطرة حركة طالبان [منظمة تخضع لعقوبات أممية بسبب نشاطها الإرهابي] على الحكم قبل نحو أربعة أشهر، رغم محاولات الحركة لوقف هذا الفرار.
وقال شهود عيان، لوكالة سبوتنيك، إن الكثير من المواطنين في العديد من المحافظات يفرون بعائلاتهم أو من غيرها، إلى إيران وباكستان، الأمر الذي يثير قلق حركة طالبان التي دعت ولاة الأقاليم لتوعية المواطنين بمخاطر الهجرة خارج البلاد.
وبعد وصوله إلى باكستان عبر معبر تورخام، شارك مواطن أفغاني ويدعى محمد صادق، قصته مع سبوتنيك، موضحا، "الكثير من المواطنين يوجدون في تورخام للذهاب إلى باكستان. الكثير من المواطنين غاضبون من معاملة طالبان لهم، والتي تستخدم الكابلات لضربهم".
هذا الفرار الجماعي بدأ يقلق حركة طالبان نفسها، مما دفع زعيمها، لإصدار مرسوم، جاء فيه "صدرت تعليمات لولاة جميع الأقاليم للتعاون مع العلماء والعمل على توعية الناس بضرورة التوقف عن الذهاب إلى الأراضي الأجنبية والبقاء في أراضيهم".
ورغم هذه الدعوات التوعوية للبقاء في البلاد، تنتشر العديد من الفيديوهات التي تظهر مقاتلي الحركة يضربون الشباب في الأماكن العامة بدون أي جريمة قانونية أو محاكمة.
وخلال الأيام الأخيرة، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع فيديو يظهر مقاتل لحركة طالبان يمسك بكابل، ويضرب به شاب قبل أن يلقيه إلى جانب الطريق.
هذا الموقف المتناقض للحركة أثار اندهاش المواطنين، فكتب المواطن رحمن أماني، على حسابه الرسمي على فيسبوك معلقا على الفيديو، "تشاهد هذا الفيديو، ثم تسمع لقادة طالبان، كان من الأحرى على الحركة أن توعي مسلحيها (حيال تصرفاتهم)، قبل أن تخبر الناس بعدم مغادرة البلاد".
يوضح محمد صادق من جانبه، لسبوتنيك، "طالبان هاجمت النساء والأطفال في تورخام، هناك بعض الأشخاص الذين انتظروا لمدة 35 ساعة للعبور من خلال منفذ تورخام. لقد اضطروا لقضاء هذا الوقت جالسين، لأنهم إذا وقفوا سيتعرضون للضرب"، مشيرا إلى أن مقاتلي الحركة يحملون كابلات ويضربون بها المواطنين.
إلى جانب ذلك، يسافر آلاف الأشخاص يوميا إلى نمروز ثم إلى إيران.
وقال توحيد، العامل السابق في فندق بالعاصمة كابول، إنه اضطر للحصول على تذكرة حافلة للوصول إلى نمروز، قبل الدخول داخل الأراضي الإيرانية، موضحا أن سبب الهجرة هو الخوف من البطالة والجوع.
يبين توحيد لـ "سبوتنيك"، "كنت أعمل في فندق جيد في كابول، كان راتبي 18 ألف أفغاني (حوالي 183 دولار)، والأن الفندق مغلق وتم فصل الموظفين، لم يكن لدي قرار آخر"، موضحا أنه اتخذ قراره بالمغادرة إلى إيران أو تركيا بما تبقى معه من أموال.
وحتى الآن، لم تتمكن طالبان من إدارة الوضع جيدا في البلاد، بحسب شهود، فالعديد من الموظفين لم يتسلموا رواتبهم بعد، كما تدهورت أعمال بعض الأشخاص، ورغم وعود طالبان بأن الوضع سيتحسن، إلا أن الكثير من المواطنين لا يصدقون هذه الوعود ويظنون أن المخرج الوحيد هو الفرار من البلاد.
وسيطرت طالبان، في 15 آب/أغسطس الماضي، على العاصمة كابول ومعظم ولايات أفغانستان، وشكلت حكومة مؤقتة؛ وذلك عقب مغادرة الرئيس السابق أشرف غني وعدد من المسؤولين، أراضي البلاد.
وبعد وصوله إلى باكستان عبر معبر تورخام، شارك مواطن أفغاني ويدعى محمد صادق، قصته مع سبوتنيك، موضحا، "الكثير من المواطنين يوجدون في تورخام للذهاب إلى باكستان. الكثير من المواطنين غاضبون من معاملة طالبان لهم، والتي تستخدم الكابلات لضربهم".
هذا الفرار الجماعي بدأ يقلق حركة طالبان نفسها، مما دفع زعيمها، لإصدار مرسوم، جاء فيه "صدرت تعليمات لولاة جميع الأقاليم للتعاون مع العلماء والعمل على توعية الناس بضرورة التوقف عن الذهاب إلى الأراضي الأجنبية والبقاء في أراضيهم".
ورغم هذه الدعوات التوعوية للبقاء في البلاد، تنتشر العديد من الفيديوهات التي تظهر مقاتلي الحركة يضربون الشباب في الأماكن العامة بدون أي جريمة قانونية أو محاكمة.
وخلال الأيام الأخيرة، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع فيديو يظهر مقاتل لحركة طالبان يمسك بكابل، ويضرب به شاب قبل أن يلقيه إلى جانب الطريق.
هذا الموقف المتناقض للحركة أثار اندهاش المواطنين، فكتب المواطن رحمن أماني، على حسابه الرسمي على فيسبوك معلقا على الفيديو، "تشاهد هذا الفيديو، ثم تسمع لقادة طالبان، كان من الأحرى على الحركة أن توعي مسلحيها (حيال تصرفاتهم)، قبل أن تخبر الناس بعدم مغادرة البلاد".
يوضح محمد صادق من جانبه، لسبوتنيك، "طالبان هاجمت النساء والأطفال في تورخام، هناك بعض الأشخاص الذين انتظروا لمدة 35 ساعة للعبور من خلال منفذ تورخام. لقد اضطروا لقضاء هذا الوقت جالسين، لأنهم إذا وقفوا سيتعرضون للضرب"، مشيرا إلى أن مقاتلي الحركة يحملون كابلات ويضربون بها المواطنين.
إلى جانب ذلك، يسافر آلاف الأشخاص يوميا إلى نمروز ثم إلى إيران.
وقال توحيد، العامل السابق في فندق بالعاصمة كابول، إنه اضطر للحصول على تذكرة حافلة للوصول إلى نمروز، قبل الدخول داخل الأراضي الإيرانية، موضحا أن سبب الهجرة هو الخوف من البطالة والجوع.
يبين توحيد لـ "سبوتنيك"، "كنت أعمل في فندق جيد في كابول، كان راتبي 18 ألف أفغاني (حوالي 183 دولار)، والأن الفندق مغلق وتم فصل الموظفين، لم يكن لدي قرار آخر"، موضحا أنه اتخذ قراره بالمغادرة إلى إيران أو تركيا بما تبقى معه من أموال.
وحتى الآن، لم تتمكن طالبان من إدارة الوضع جيدا في البلاد، بحسب شهود، فالعديد من الموظفين لم يتسلموا رواتبهم بعد، كما تدهورت أعمال بعض الأشخاص، ورغم وعود طالبان بأن الوضع سيتحسن، إلا أن الكثير من المواطنين لا يصدقون هذه الوعود ويظنون أن المخرج الوحيد هو الفرار من البلاد.
وسيطرت طالبان، في 15 آب/أغسطس الماضي، على العاصمة كابول ومعظم ولايات أفغانستان، وشكلت حكومة مؤقتة؛ وذلك عقب مغادرة الرئيس السابق أشرف غني وعدد من المسؤولين، أراضي البلاد.