https://sarabic.ae/20211217/الخارجية-الأمريكية-بكين-تعارض-بشدة-قيود-واشنطن-على-شركاتها-1054262215.html
الخارجية الصينية: بكين تعارض بشدة قيود واشنطن على شركاتها
الخارجية الصينية: بكين تعارض بشدة قيود واشنطن على شركاتها
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، معارضتها القيود الأمريكية الأخيرة على الشركات الصينية. 17.12.2021, سبوتنيك عربي
2021-12-17T10:05+0000
2021-12-17T10:05+0000
2022-01-12T14:14+0000
الصين
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103446/03/1034460340_0:223:3500:2192_1920x0_80_0_0_3c56033a15bb9710080f9d4f1fc12c08.jpg
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، إن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح شركاتها، وفقا لما نشرته وكالة "رويترز".وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، فرضت، أمس الخميس، قيودا على عشرات الشركات الصينية.وشملت قائمة الشركات المفروضة عليها القيود، شركة صناعة الطائرات المسيرة الرائدة دي.جيه.آي، التي اتهمتها واشنطن بالتواطؤ في قمع أقلية الويغور أو مساعدة الجيش الصيني، مما أدى إلى زيادة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم.ووضعت الولايات المتحدة، أمس الخميس، منظمات صينية عاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية على القائمة السوداء للتجارة، متهمة إياها بتعزيز المراقبة عالية التقنية على أقلية الأيغور المسلمة.هذه العقوبات هي أحدث خطوة من إدارة الرئيس جو بايدن ضد المصالح الصينية، وتأتي وسط توترات شديدة، حيث استهدفت الولايات المتحدة في اليوم السابق منتجي المسكنات التي غذت "وباء الإدمان"، بحسب وكالة "فرانس برس".في أحدث الإجراءات، أمس، فرضت وزارة التجارة الأمريكية قيودا على الصادرات الحساسة إلى أكاديمية العلوم الطبية العسكرية الصينة و11 من معاهدها البحثية بسبب عملها في مجال التكنولوجيا الحيوية بما في ذلك "أسلحة التحكم في الدماغ المزعومة"، التي لم توضح بالضبط ما هي.لكن وبحسب صحيفة "فايننشال تايمز"، قال مسؤول أمريكي كبير إن الصين تستخدم التقنيات الحيوية الناشئة لمحاولة تطوير تطبيقات عسكرية مستقبلية تشمل "تعديل الجينات، وتحسين الأداء البشري، ومنصات لآلات الدماغ".يدعي مسؤولون غربيون وجماعات حقوق الإنسان، تنفيذ بكين عملية مراقبة غير مسبوقة للأويغور المسلمين في المنطقة الشمالية الغربية شينجيانغ، بما في ذلك تعقب الحمض النووي وعمليات الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجوه ومراقبتها.تشمل المعاهد البحثية المستهدفة بأحدث الإجراءات الأمريكية معاهد تركز على عمليات نقل الدم والهندسة الحيوية وعلم السموم. وقالت وزيرة التجارة جينا ريموندو في بيان: "السعي العلمي للتكنولوجيا الحيوية والابتكار الطبي يمكن أن ينقذ الأرواح".لكنها أضافت: "لسوء الحظ، تختار جمهورية الصين الشعبية استخدام هذه التقنيات لمتابعة السيطرة على شعبها وقمعها لأفراد الأقليات العرقية والدينية".وتابعت: "لا يمكننا السماح للسلع والتكنولوجيات والبرامج الأمريكية التي تدعم العلوم الطبية والابتكار التكنولوجي الحيوي بأن يتم تحويلها نحو استخدامات تتعارض مع الأمن القومي للولايات المتحدة".كما أدرجت وزارة التجارة شركات من الصين، بالإضافة إلى جورجيا وماليزيا وتركيا على القائمة السوداء، بدعوى تحويل مواد أمريكية إلى الجيش الإيراني.تعمل أكاديمية العلوم الطبية العسكرية، التي تتخذ من بكين مقرا لها، على تطوير لقاح لفيروس كورونا، لكن الولايات المتحدة تبدي انزعاجها بشكل متزايد من "الروابط بين الأبحاث المدنية والعسكرية في الصين".
https://sarabic.ae/20211215/صحيفة-بايدن-يعتزم-إدراج-8-شركات-صينية-في-القائمة-السوداء-1053976138.html
https://sarabic.ae/20211216/لتطويرها-أسلحة-تحكم-بالدماغ-أمريكا-تعاقب-12-مؤسسة-بحثية-صينية-1054248662.html
الصين
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103446/03/1034460340_140:0:3361:2416_1920x0_80_0_0_15defa3d77162f223e4e4f9fc7ee1413.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصين, الولايات المتحدة الأمريكية
الصين, الولايات المتحدة الأمريكية
الخارجية الصينية: بكين تعارض بشدة قيود واشنطن على شركاتها
10:05 GMT 17.12.2021 (تم التحديث: 14:14 GMT 12.01.2022) أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، معارضتها القيود الأمريكية الأخيرة على الشركات الصينية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، إن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح شركاتها، وفقا لما نشرته وكالة "رويترز".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، فرضت، أمس الخميس، قيودا على عشرات الشركات الصينية.

15 ديسمبر 2021, 14:03 GMT
وشملت قائمة الشركات المفروضة عليها القيود، شركة صناعة الطائرات المسيرة الرائدة دي.جيه.آي، التي اتهمتها واشنطن بالتواطؤ في قمع أقلية الويغور أو مساعدة الجيش الصيني، مما أدى إلى زيادة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم.
ووضعت الولايات المتحدة، أمس الخميس، منظمات صينية عاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية على القائمة السوداء للتجارة، متهمة إياها بتعزيز المراقبة عالية التقنية على أقلية الأيغور المسلمة.
هذه
العقوبات هي أحدث خطوة من إدارة الرئيس جو بايدن ضد المصالح الصينية، وتأتي وسط توترات شديدة، حيث استهدفت الولايات المتحدة في اليوم السابق منتجي المسكنات التي غذت "وباء الإدمان"، بحسب وكالة "فرانس برس".
في أحدث الإجراءات، أمس، فرضت وزارة التجارة الأمريكية قيودا على الصادرات الحساسة إلى أكاديمية العلوم الطبية العسكرية الصينة و11 من معاهدها البحثية بسبب عملها في مجال التكنولوجيا الحيوية بما في ذلك "أسلحة التحكم في الدماغ المزعومة"، التي لم توضح بالضبط ما هي.
لكن وبحسب صحيفة "فايننشال تايمز"، قال مسؤول أمريكي كبير إن الصين تستخدم التقنيات الحيوية الناشئة لمحاولة تطوير تطبيقات عسكرية مستقبلية تشمل "تعديل الجينات، وتحسين الأداء البشري، ومنصات لآلات الدماغ".

16 ديسمبر 2021, 19:36 GMT
يدعي مسؤولون غربيون وجماعات حقوق الإنسان، تنفيذ بكين عملية مراقبة غير مسبوقة للأويغور المسلمين في
المنطقة الشمالية الغربية شينجيانغ، بما في ذلك تعقب الحمض النووي وعمليات الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجوه ومراقبتها.
تشمل المعاهد البحثية المستهدفة بأحدث الإجراءات الأمريكية معاهد تركز على عمليات نقل الدم والهندسة الحيوية وعلم السموم. وقالت وزيرة التجارة جينا ريموندو في بيان: "السعي العلمي للتكنولوجيا الحيوية والابتكار الطبي يمكن أن ينقذ الأرواح".
لكنها أضافت: "لسوء الحظ، تختار جمهورية الصين الشعبية استخدام هذه التقنيات لمتابعة السيطرة على شعبها وقمعها لأفراد الأقليات العرقية والدينية".
وتابعت: "لا يمكننا السماح للسلع والتكنولوجيات والبرامج الأمريكية التي تدعم العلوم الطبية والابتكار التكنولوجي الحيوي بأن يتم تحويلها نحو استخدامات تتعارض مع الأمن القومي للولايات المتحدة".
كما أدرجت وزارة التجارة شركات من الصين، بالإضافة إلى جورجيا وماليزيا وتركيا على
القائمة السوداء، بدعوى تحويل مواد أمريكية إلى الجيش الإيراني.
تعمل أكاديمية العلوم الطبية العسكرية، التي تتخذ من بكين مقرا لها، على تطوير لقاح لفيروس كورونا، لكن الولايات المتحدة تبدي انزعاجها بشكل متزايد من "الروابط بين الأبحاث المدنية والعسكرية في الصين".