https://sarabic.ae/20220210/إيران-توقيت-انتهاء-مفاوضات-فيينا-تحدده-إرادة-الأطراف-الغربية-في-التزامها-الكامل-برفع-العقوبات-1058292917.html
إيران: توقيت انتهاء مفاوضات فيينا تحدده إرادة الأطراف الغربية في التزامها الكامل برفع العقوبات
إيران: توقيت انتهاء مفاوضات فيينا تحدده إرادة الأطراف الغربية في التزامها الكامل برفع العقوبات
سبوتنيك عربي
قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الخميس، إن "هناك اختبار كبير في فيينا اليوم أمام الولايات المتحدة والغرب لإظهار سلوكهما الحقيقي أمام... 10.02.2022, سبوتنيك عربي
2022-02-10T09:28+0000
2022-02-10T09:28+0000
2022-02-10T09:28+0000
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/07/1050363721_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_f118fc30cb0b04ffa34d6bec88139798.jpg
وأوضح عبد اللهيان، في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 43 لانتصار الثورة في إيران، "توقيت انتهاء المفاوضات ستحدده إرادة الأطراف الغربية في التزامها الكامل برفع العقوبات وعودة جميع الأطراف إلى التزاماتها"، منوها "نحن على طاولة المفاوضات بجدية وخطة ومبادرة، ونحن مصممون على التوصل إلى اتفاق جيد".وكان مسؤولون أمريكيون، قال إن إدارة جو بايدن تعتقد أن أمامها حتى نهاية فبراير/ شباط الجاري لإنعاش الاتفاق النووي الإيراني، وإلا فإنها ستطلق "جهودا حثيثة" لمنع طهران من حيازة أسلحة نووية.وقال أحد المسؤولين لشبكة "سي إن إن" في إشارة إلى المحادثات: "هذه الجلسة حاسمة، نحن بصدق في المرحلة النهائية للغاية". وأضاف مسؤول آخر أن "لا شيء مع إيران يعتبر خطا مستقيما، لكننا نصل إلى لحظة حاسمة".وتستضيف فيينا منذ أبريل/ نيسان 2021 مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/07/1050363721_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_7250bbb306f926ce10ce28b39c63f209.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
إيران: توقيت انتهاء مفاوضات فيينا تحدده إرادة الأطراف الغربية في التزامها الكامل برفع العقوبات
قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الخميس، إن "هناك اختبار كبير في فيينا اليوم أمام الولايات المتحدة والغرب لإظهار سلوكهما الحقيقي أمام المجتمع الدولي".
وأوضح عبد اللهيان، في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 43 لانتصار الثورة في إيران، "توقيت انتهاء المفاوضات ستحدده إرادة الأطراف الغربية في التزامها الكامل برفع العقوبات وعودة جميع الأطراف إلى التزاماتها"، منوها "نحن على طاولة المفاوضات بجدية وخطة ومبادرة، ونحن مصممون على التوصل إلى اتفاق جيد".
وكان مسؤولون أمريكيون، قال إن إدارة جو بايدن تعتقد أن
أمامها حتى نهاية فبراير/ شباط الجاري لإنعاش الاتفاق النووي الإيراني، وإلا فإنها ستطلق "جهودا حثيثة" لمنع طهران من حيازة أسلحة نووية.
وقال أحد المسؤولين لشبكة "سي إن إن" في إشارة إلى المحادثات: "
هذه الجلسة حاسمة، نحن بصدق في المرحلة النهائية للغاية". وأضاف مسؤول آخر أن "لا شيء مع إيران يعتبر خطا مستقيما، لكننا نصل إلى لحظة حاسمة".
وتستضيف فيينا منذ أبريل/ نيسان 2021 مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.
وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.