https://sarabic.ae/20220330/المشاورات-اليمنية-في-الرياض-هل-تخرج-بنتائج-توقف-الحرب-1060645600.html
المشاورات اليمنية في الرياض... هل تخرج بنتائج توقف الحرب؟
المشاورات اليمنية في الرياض... هل تخرج بنتائج توقف الحرب؟
سبوتنيك عربي
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، المشاورات اليمنية، التي يستضيفها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة 500 ممثل عن مختلف الأحزاب... 30.03.2022, سبوتنيك عربي
2022-03-30T09:39+0000
2022-03-30T09:39+0000
2022-03-30T09:55+0000
أخبار اليمن الأن
الحرب على اليمن
أخبار السعودية اليوم
السعودية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/03/1050616069_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_772721a8efea7089174f286b19d3f642.jpg
القاهرة – سبوتنيك. وفي كلمة بالجلسة الافتتاحية للمشاورات، التي يشارك فيها المؤتمر الشعبي العام، وحزب التجمع اليمني للإصلاح، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والمقاومة الوطنية، والأحزاب السياسية الأخرى؛ أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف الحجرف، أن الحل السلمي هو الخيار الوحيد لليمنيين.وقال: "ندعم الحوار اليمني – اليمني، والدفع نحو الحل السلمي القائم على مرجعيات الحل، المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة".وأضاف الحجرف أن "الحل يمني وبأيدي اليمنيين.. المشاورات فرصة تاريخية لإنهاء الأزمة اليمنية، وتمثل منصة لتشخيص الواقع لنقل البلاد من الحرب إلى السلم".وشدد أمين عام مجلس التعاون الخليجي على أن نجاح المشاورات اليمنية ليس خيارا، بل واقعا يجب تحقيقه، مؤكدا دعم جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي لليمن.من جهته، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، إن "الحوار هو الخيار الأوحد لحل الأزمة اليمنية".كما أشاد طه بقرار التحالف العربي، بوقف العمليات العسكرية في الداخل اليمني.بدوره، اعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، خليل إبراهيم الذوادي، الأزمة اليمنية "جرحا غائرا في جسد الأمة العربية".وقال: "نأمل أن ينتج عن المشاورات اليمنية خارطة طريق واضحة، لحل الأزمة".وعبر الذوادي عن ثقته أن تكون المشاورات "نقطة انطلاق نحو حل للأزمة"؛ لافتا إلى أن الجامعة العربية حرصت على دعم مبادرات الحل السياسي لحل الأزمة اليمنية.وبينت رئيسة الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم سياسات الإصلاح في الحكومة اليمنية، أفراح الزوبة، أن أكثر من 30 مليون يمني يعيشون ظروفا صعبة؛ مشددةً على "ضرورة العمل على وقف الكارثة الإنسانية التي أحرقت حاضر اليمن وتهدد مستقبله".وقالت: "نعول على أشقائنا في دول الخليج لدعم اليمن اقتصاديا"، معبرة عن تطلعها إلى سلام حقيقي يرتكز على المرجعيات والمواثيق الدولية.ودعت المسؤولة اليمنية، المشاركين في المشاورات إلى "تغليب مصلحة اليمن على أي مصالح شخصية"؛ وقالت، "الشعب يرتقب توحيد الصف ونبذ الفرقة في نتائج هذه المشاورات".من جهته، قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إن "اليمنيين يريدون نهاية فورية للحرب ويحتاجون إلى هدنة".وأكد أن الهدنة في شهر رمضان ستسمح بتقديم المساعدات للشعب اليمني.وأضاف غروندبرغ أن "خسائر النزاع عظيمة وضخمة، والحرب شلت الاقتصاد اليمني"؛ مشيرا إلى إطلاقه مبادرات للتعريف بالطريق، الذي ينهي النزاع.وفي حفل افتتاح مشاورات الرياض، الذي غاب عنه الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء معين عبد الملك؛ قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، إن "إطالة أمد الحرب ساهمت في تعميق الفجوة بين الأطراف اليمنية".وأضاف أن "هناك فرصة من خلال المشاورات للتوصل إلى حل الأزمة"، داعيا المانحين إلى "مساعدة اليمنيين".بدوره، أعرب المبعوث السويدي إلى اليمن، بيتر سيمنبي، عن "أمله في أن تصمت البنادق، ويصمد وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان في اليمن".وأكد سيمنبي، أهمية المشاورات اليمنية والتوقعات الكبيرة عما ستخرج به، مشيرا إلى "أنها أكبر مباحثات جرت بين الأطراف اليمنية".ويشهد اليمن منذ نحو 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله (الحوثيون)، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى، لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد، أواخر 2014.في المقابل، تنفذ جماعة أنصار الله هجمات بطائرات مُسيرة، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وأراضي السعودية، ومنشآت في دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو الفاعل في التحالف.وأودى الصراع الدائر في اليمن بحياة 377 ألف شخص، 40 بالمئة منهم سقطوا بشكل مباشر؛ حسب تقرير للأمم المتحدة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
https://sarabic.ae/20220330/أمين-عام-مجلس-التعاون-الخليجي-سبع-سنوات-شداد-من-الحرب-اليمنية-لم-يتحقق-فيها-الأمن-والاستقرار-1060644980.html
https://sarabic.ae/20220330/انطلاق-المشاورات-اليمنية-في-الرياض-وغياب-الرئيس-اليمني-عبد-ربه-منصور-هادي-1060643581.html
https://sarabic.ae/20220330/الأمم-المتحدة-تعلق-على-إعلان-وقف-العمليات-العسكرية-في-اليمن-1060634548.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/03/1050616069_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_fb020ff58b316fb21e35cd25518ba688.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, أخبار السعودية اليوم, السعودية
أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, أخبار السعودية اليوم, السعودية
المشاورات اليمنية في الرياض... هل تخرج بنتائج توقف الحرب؟
09:39 GMT 30.03.2022 (تم التحديث: 09:55 GMT 30.03.2022) انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، المشاورات اليمنية، التي يستضيفها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة 500 ممثل عن مختلف الأحزاب السياسية اليمنية.
القاهرة –
سبوتنيك. وفي كلمة بالجلسة الافتتاحية للمشاورات، التي يشارك فيها المؤتمر الشعبي العام، وحزب التجمع اليمني للإصلاح، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والمقاومة الوطنية، والأحزاب السياسية الأخرى؛ أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف الحجرف، أن الحل السلمي هو الخيار الوحيد لليمنيين.
وقال: "ندعم الحوار اليمني – اليمني، والدفع نحو الحل السلمي القائم على مرجعيات الحل، المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة".
وأضاف الحجرف أن "الحل يمني وبأيدي اليمنيين.. المشاورات فرصة تاريخية
لإنهاء الأزمة اليمنية، وتمثل منصة لتشخيص الواقع لنقل البلاد من الحرب إلى السلم".
وشدد أمين عام مجلس التعاون الخليجي على أن نجاح المشاورات اليمنية ليس خيارا، بل واقعا يجب تحقيقه، مؤكدا دعم جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي لليمن.
من جهته، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، إن "الحوار هو الخيار الأوحد لحل الأزمة اليمنية".
وأعرب عن أمله في أن تشكل المشاورات خطوة لحل الأزمة في اليمن؛ مثمنا جهود مجلس التعاون الخليجي في حل الأزمة اليمنية.
كما أشاد طه بقرار التحالف العربي، بوقف العمليات العسكرية في الداخل اليمني.
بدوره، اعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، خليل إبراهيم الذوادي، الأزمة اليمنية "جرحا غائرا في جسد الأمة العربية".
وقال: "نأمل أن ينتج عن المشاورات اليمنية خارطة طريق واضحة، لحل الأزمة".
وعبر الذوادي عن ثقته أن تكون المشاورات "نقطة انطلاق نحو حل للأزمة"؛ لافتا إلى أن الجامعة العربية حرصت على دعم مبادرات الحل السياسي لحل الأزمة اليمنية.
وبينت رئيسة الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم سياسات الإصلاح في الحكومة اليمنية، أفراح الزوبة، أن أكثر من 30 مليون يمني يعيشون ظروفا صعبة؛ مشددةً على "ضرورة العمل على وقف الكارثة الإنسانية التي أحرقت حاضر اليمن وتهدد مستقبله".
وقالت: "نعول على أشقائنا في دول الخليج لدعم اليمن اقتصاديا"، معبرة عن تطلعها إلى سلام حقيقي يرتكز على المرجعيات والمواثيق الدولية.
ودعت المسؤولة اليمنية، المشاركين في المشاورات إلى "تغليب مصلحة اليمن على أي مصالح شخصية"؛ وقالت، "الشعب يرتقب توحيد الصف ونبذ الفرقة في نتائج هذه المشاورات".
من جهته، قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إن "اليمنيين يريدون نهاية فورية للحرب ويحتاجون إلى هدنة".
واعتبر غروندبرغ، "الإعلانات المنفردة من الأطراف بوقف العمليات القتالية، في إشارة إلى إيقاف التحالف العربي عملياته العسكرية ومبادرة جماعة "أنصار الله" بوقف الهجمات، تطورا إيجابيا وتمثل خطوة".
وأكد أن الهدنة في شهر رمضان ستسمح بتقديم المساعدات للشعب اليمني.
وأضاف غروندبرغ أن "خسائر النزاع عظيمة وضخمة، والحرب شلت الاقتصاد اليمني"؛ مشيرا إلى إطلاقه مبادرات للتعريف بالطريق، الذي ينهي النزاع.
وفي حفل
افتتاح مشاورات الرياض، الذي غاب عنه الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء معين عبد الملك؛ قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، إن "إطالة أمد الحرب ساهمت في تعميق الفجوة بين الأطراف اليمنية".
وأضاف أن "هناك فرصة من خلال المشاورات للتوصل إلى حل الأزمة"، داعيا المانحين إلى "مساعدة اليمنيين".
بدوره، أعرب المبعوث السويدي إلى اليمن، بيتر سيمنبي، عن "أمله في أن تصمت البنادق، ويصمد وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان في اليمن".
وأكد سيمنبي، أهمية المشاورات اليمنية والتوقعات الكبيرة عما ستخرج به، مشيرا إلى "أنها أكبر مباحثات جرت بين الأطراف اليمنية".
وقال إن "اليمن سيستفيد من شراكة الاتحاد الأوروبي مع دول الخليج.. رغم الأزمة الأوكرانية نتعهد بعدم نسيان الأزمة اليمنية".
ويشهد اليمن منذ نحو 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله (الحوثيون)، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى، لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد، أواخر 2014.
في المقابل، تنفذ
جماعة أنصار الله هجمات بطائرات مُسيرة، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وأراضي السعودية، ومنشآت في دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو الفاعل في التحالف.
وأودى الصراع الدائر في اليمن بحياة 377 ألف شخص، 40 بالمئة منهم سقطوا بشكل مباشر؛ حسب تقرير للأمم المتحدة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.